لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

فرنسا تعيد تموضعها بشأن "اليونيفيل": الجيش اللبناني مفتاح الحضور الأوروبي القادم

النهار٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٥ ص0 مشاهدة
فرنسا تعيد تموضعها بشأن "اليونيفيل": الجيش اللبناني مفتاح الحضور الأوروبي القادم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فرنسا تُعيد تموضعها بعد "اليونيفيل": الجيش اللبناني بوابة الحضور الأوروبي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيد فرنسا رسم استراتيجيتها للمرحلة التي ستلي انتهاء مهام قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان، حيث تراجعت باريس عن فكرة نشر قوة أوروبية مستقلة لتحل محل القوات الدولية، لتطرح بدلاً من ذلك صيغة جديدة تقوم على مساندة الجيش اللبناني ومواكبته.

وأوضح السفير الفرنسي باتريك دوريل في تصريحات لـ"النهار" أن التحرك المشترك بين فرنسا وإيطاليا لا يهدف إلى إيجاد قوة انتشار جديدة في الجنوب، بل يسعى لتقديم الدعم والمساعدة للمؤسسة العسكرية تحت مظلة الأمم المتحدة، في خطوة تأتي وسط تعقيدات وحسابات أميركية وإسرائيلية ولبنانية متعددة.

وتسعى باريس من خلال هذا التوجه إلى تجنب أي فراغ أمني محتمل في الجنوب مع انتهاء ولاية "اليونيفيل"، معتمدة على أن يكون الجيش اللبناني هو الجهة الأساسية التي تتولى المسؤولية الأمنية على الأرض، بينما تقتصر الدور الأوروبي على مجالات التدريب والتجهيز والاستشارات والخبرات.

يبقى الاختبار الحقيقي في مدى قبول هذه الصيغة وتفاصيلها الميدانية، خاصة في ظل الشروط الإسرائيلية وموقف لبنان الرافض لأي فراغ أمني، لتستقر المقاربة الفرنسية النهائية على معادلة تمكين الجيش اللبناني بدعم ومساندة أوروبية مباشرة.

شارك الخبر: