أزمة ثقة عميقة في لبنان: عندما تصبح المبادرات الإنسانية موضع شك

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "لم يعد الشعب يثق بقادته ولو أعلنوا مبادرة لإنقاذ الأرواح" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
المبادرة نبيلة في جوهرها، ولكن في بلد انهارت فيه الثقة بالمسؤولين، حتى المبادرات الإنسانية تثير التساؤلات الكثيرة. بعدما رأى اللبنانيون مدخراتهم تتبدّد، ومعاشاتهم التقاعدية تفقد قيمتها، وعملتهم الوطنية تنهار، يُطلب منهم اليوم أن يثقوا بالمنظومة في ما يمسّ أخصّ خصوصياتهم وأجسادهم.
ما الضمانات التي ستحمي العائلات المفجوعة، وخصوصاً المحتاجة منها؟ ومن سيضمن شفافية الإجراءات، والإنصاف بين المرضى، وغياب الضغوط والمحسوبيات والوسطاء المنتفعين؟ وكيف نمنع تحوّل هبة طوعية وكريمة إلى فرصة للمساومة؟
وبما أنّ المنظومة تجيد إضفاء هوية طائفية على كل شيء تقريباً، يبرز التخوف من تحول هذه المبادرات إلى محاصصة مقيتة. إنّ وهب الأعضاء يستحقّ الدعم، لكنه يتطلّب ثقة تقوم على قواعد شفافة، ورقابة مستقلة، ومساءلة فعلية. وتبقى الحقيقة المؤلمة أن الشعب لم يعد يثق بقادته، حتى عندما يعلنون مبادرة هدفها إنقاذ الأرواح.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة