تصعيد خطير: إيتمار بن غفير يشارك في هدم مبنى سكني يؤوي 70 فلسطينياً بالقدس


هذا الخبر بعنوان "بن غفير يشارك في عملية هدم مبنى سكني يضم 70 فلسطينياً بالقدس" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، في اقتحام بلدة الطور شرق القدس المحتلة، بالتزامن مع عملية هدم نفذتها قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت بناية سكنية مكونة من 5 طوابق يقطنها نحو 70 مواطناً، غالبيتهم من النساء والأطفال.
وأفادت محافظة القدس أن مشاركة إيتمار بن غفير في عملية الهدم تمثل تحريضاً رسمياً على المقدسيين ووجودهم، واستغلالاً لقضية القدس في الدعاية الانتخابية الإسرائيلية على حساب حقوق الفلسطينيين وحرمة منازل المدنيين.
وأشار بيان صادر عن محافظة القدس ونقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إلى أن تحويل عمليات الهدم إلى مشاهد انتخابية واستعراض للقوة لا يغير من حقيقة أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة. وأكدت المحافظة أن البناية المستهدفة تعرضت للهدم رغم خوض سكانها لسنوار مسار قضائي طويل ودفعهم لغرامات مالية، قبل تلقي الإخطار النهائي قبل يوم واحد من التنفيذ.
ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سياسية وقانونية فورية لوقف عمليات الهدم والتهجير، ومساءلة سلطات الاحتلال، وتوفير الحماية للفلسطينيين، مشيرة إلى تنفيذ 427 عملية هدم وتجريف في القدس منذ بداية العام وحتى نهاية سبتمبر (أيلول) 2026.
من جانبها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي مشاركة إيتمار بن غفير في قيادة آليات الهدم لتدمير المبنى الذي يؤوي عشرات العائلات في القدس المحتلة، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً يعكس تحول سياسة التطهير العرقي والتهجير إلى نهج رسمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة