لبنان
صحة

دموع الأطفال خلف الشاشات: كيف يقتل الضغط النفسي براءة الطفولة باسم التربية؟

النهار١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٤١ م0 مشاهدة
دموع الأطفال خلف الشاشات: كيف يقتل الضغط النفسي براءة الطفولة باسم التربية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دموع خلف الشاشات: الضغط النفسيّ يغتال أمان الأطفال باسم التربية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد ظاهرة تصوير الأطفال وهم منهارون أثناء الدراسة ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي، ولم تعد هذه المشاهد مجرد لقطات عابرة، بل أصبحت جرس إنذار ينبه إلى خطورة الابتزاز العاطفي بهدف حصد المشاهدات. هذه الظاهرة ليست سوى قمة جبل الجليد، حيث تدشن موسماً من البرد القارس في التفوق الدراسي، وتدهوراً في الخصوصية الأسرية، تاركةً آثاراً نفسية مدمرة تمتد عبر الفصول الأربعة.

الترهيب التربوي: الخوف لا يصنع متعلماً

تؤكد اختصاصية علم النفس والإرشاد المدرسي، كريستينا الحاموش، أن

شارك الخبر: