كيف يستغل أقصى اليمين الأوروبي قضية معاداة السامية لاستهداف المهاجرين؟


هذا الخبر بعنوان "طيف معاداة السامية يلاحق أقصى اليمين الأوروبي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستغل حزبا أقصى اليمين الفرنسي والألماني بشكل تكتيكي قضية مناهضة معاداة السامية كستار لتأجيج عدائهما للمهاجرين والأقليات العربية والمسلمة، مع اختلاف مواقفهما تجاه رواسبهما الموالية للنازية والفاشية.
وأظهرت الضجة التي أحدثتها في فرنسا تصريحات منسوبة إلى رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا أنه من السابق لأوانه لأحزاب أقصى اليمين الأوروبية الادعاء بأنها تخلصت نهائياً من إرثها الإيديولوجي المعادي للسامية، خصوصاً وأن تلك التصريحات التي تعود لأكثر من عشر سنوات تضمنت كلاماً يُعد خطيراً ومن ذلك القول إن جميع البنوك مملوكة لليهود وأن اليهودي يجب أن يهيمن على الشعوب الأخرى ويسحقها ويسرقها، وذلك وسط حضور بارز لشخصيات مثل مارين لوبان.
في المقابل، هبت الحكومة الإسرائيلية لمساندة بارديلا في أوج أزمته نظراً لدخولها في عزلة دولية بعد حرب غزة وعدم امتلاكها ترف اختيار الحلفاء السياسيين، مما دفعها نحو زواج مصلحة مع أقصى اليمين في كل من فرنسا وإسبانيا وبريطانيا والسويد وغيرها. وقد سعي أقصى اليمين الأوروبي وحزب التجمع الوطني الفرنسي لحمل راية مناهضة معاداة السامية والتقرب من إسرائيل بهدف دخول معترك السياسة والانتخابات بلا حواجز.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد