لبنان
سياسة

استعادة دور الدولة يعجل بنهاية الميليشيات في لبنان والمنطقة

النهار٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٩ ص0 مشاهدة
استعادة دور الدولة يعجل بنهاية الميليشيات في لبنان والمنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حضور الدولة يقرّب الميليشيا من الأفول" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستمر لبنان في مواجهة معاناته مع عدوّين، هما إسرائيل المندفعة بتطرفها وجرائمها وسعي رئيس وزرائها لتحقيق مكسب انتخابي، وإيران المغمورة في العقوبات والخسائر مع إصرارها على تحقيق انتصار مزعوم على أميركا والعالم. وفي هذا السياق، يبرز التساؤل حول حقيقة نفي اللقاء الاستخباري في تركيا بين مسؤولين سوريين وممثلين عن حزب إيران/ حزب الله، وسبب إبقائه سرياً لعدم وجود نتائج واضحة، بينما لم يؤكد الحزب أو ينفِ الخبر لكونه ميليشيا تسعى دوماً للاعتراف بها كطرف ذي شرعية.

ولم يكن تقرير روكترز (رويترز) مجرد إشاعة، بل عكس فهماً لمنطق الرئيس السوري الذي أكد أن الحوار يجب أن يخدم مصلحة البلدين سوريا ولبنان لا مصلحة الميليشيات. وتشير المعطيات إلى أن الجانب السوري طلب من الحزب عدم التدخل وتفكيك خلاياه النائمة ووقف تهريب الأسلحة والمخدرات، في وقت أبدت إيران استياءها من غياب دعوتها للقاء. وتسعى دمشق وطهران للحفاظ على بقاء سوريا ولبنان ضمن ما يُعرف بمحور المقاومة تحت القيادة الإيرانية.

غير أن المشروع الإيراني أثبت على مدار عقود أنه يؤدي إلى إضعاف جيوش الدول لصالح العصابات والأنظمة المنبوذة والمافيات، كما حدث في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وغزة. وبينما تواجه ميليشيا الحوثي في اليمن مصيرها المحتوم، يحاول لبنان الرسمي ممثلاً بالرئيس نواف سلام وعدد من الوزراء بعث الأمل في النبطية، في وقت يسعى حزب إيران لإحباط أي حضور للدولة التي يخشى أن يقرب قيامها لحظة أفوله النهائي.

شارك الخبر: