إقرار بالذنْب بثروة قيمتها 193 مليون دولار.. مسؤول سابق في سي آي أيه يواجه عقوبة قاسية


هذا الخبر بعنوان "سبائك ذهب وثروة بـ193 مليون دولار... مسؤول سابق في "سي آي أيه" يقرّ بالاحتيال" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقرّ مسؤول سابق رفيع المستوى في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه)، أُلقي القبض عليه في أيار/مايو وبحوزته مخزون من مئات سبائك الذهب تزيد قيمتها عن 45 مليون دولار مخبأة في منزله، بأنّه مذنب بتهمة الاحتيال يوم الثلاثاء.
وذكرت وزارة العدل أنّه من المقرّر النطق بالحكم في 28 كانون الثاني/يناير على ديفيد راش (49 عاماً)، الذي كان يتمتّع بتصريح أمني من فئة سري للغاية في وكالة الاستخبارات المركزية، وهو يواجه عقوبة السجن لمدّة تصل إلى 20 عاماً كحد أقصى.
وفقاً للادّعاء، أنشأ ديفيد راش أثناء عمله لدى وكالة الاستخبارات المركزية برنامجاً سرياً وهمياً للحصول على أموال حكومية، ثم استخدمها لمنفعته الشخصية. وأضاف أن ديفيد راش حصل بطريقة احتيالية على 193 مليون دولار عبر مخططه، واستخدمها لشراء سبائك ذهب وساعات رولكس ومجوهرات ومركبات وعقارات فاخرة في فلوريدا.
وصادرت سلطات إنفاذ القانون 298 سبيكة ذهبية ومبلغ مليوني دولار نقداً خلال عملية دهم لمنزل ديفيد راش في ولاية فرجينيا في أيار/مايو. وبحسب المدّعين العامين، قام ديفيد راش أيضاً بنقل معلومات سرّية للغاية تتعلّق بالدفاع الوطني إلى مسؤول حكومي أجنبي عام 2025.
وقال مدير سي آي أيه جون راتكليف في بيان إنّ ديفيد راش قد استغل منصبه وخان ثقة العامة ويجب محاسبته على أفعاله، مضيفاً أن الوكالة تلتزم ضمان خضوع المؤتمنين على أسرار أمتنا لأعلى المعايير على الإطلاق.
إلى ذلك، ذكر ممثّلو الادّعاء في وثائق المحكمة أن ديفيد راش كذب أيضاً بشأن خلفيته التعليمية والمهنية قبل انضمامه إلى وكالة الاستخبارات المركزية، بما في ذلك ادعاؤه زوراً بأنه كان طياراً عسكرياً أميركياً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة