لبنان
سياسة

تحقيق لـ«سي ان ان» يضع استثمارات جاريد كوشنر تحت مجهر الكونغرس بسبب علاقتها بشركة إسرائيلية

النهار٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٩ ص0 مشاهدة
تحقيق لـ«سي ان ان» يضع استثمارات جاريد كوشنر تحت مجهر الكونغرس بسبب علاقتها بشركة إسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استثمارات كوشنر تحت تدقيق الكونغرس... ما علاقة شركة إسرائيلية بالملف؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

طالب نائب ديموقراطي شركة جاريد كوشنر الاستثمارية بتقديم معلومات شاملة حول تعاملاتها في الشرق الأوسط، وذلك إثر تحقيق أجرته شبكة «سي ان ان» كشف عن ارتباطها بشركة إسرائيلية تستثمر في مؤسسات تزود الجيش الإسرائيلي بمعدات عسكرية.

ويسعى النائب روبرت غارسيا، العضو الديموقراطي البارز في لجنة الرقابة بمجلس النواب، إلى كشف تفاصيل الاستثمارات المالية ل جاريد كوشنر، بعدما أظهر تحقيق الشبكة أن شركة الأسهم الخاصة التابعة له تُعد أكبر مساهم في شركة إسرائيلية تدعم شركات منخرطة في الحملات العسكرية الإسرائيلية.

وفي رسالة وجهها يوم الاثنين إلى شركة كوشنر الاستثمارية «أفينيتي بارتنرز»، أكد روبرت غارسيا أن الديموقراطيين في اللجنة يحققون في الطرق غير المسبوقة والخطيرة التي حقق من خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعائلته أرباحاً مباشرة بفضل وصولهم إلى السلطة.

وطالب النائب عن ولاية كاليفورنيا بالحصول على معلومات مفصلة عن التعاملات التجارية في الشرق الأوسط، بهدف فهم ما إذا كانت المكاسب المالية الكبيرة قد تحققت على حساب سلامة الأميركيين وأمنهم.

من جانبه، رفض محامي كوشنر هذه الانتقادات، مسلطاً الضوء على حيازات النائب نفسه في استثمارات شملها التحقيق، وهي «فينيكس فايننشال»، وهي شركة إسرائيلية للخدمات المالية تُعد «أفينيتي بارتنرز» أكبر مستثمريها، إضافة إلى شركة «إلبيت سيستمز»، التي تعتبر أكبر شركة إسرائيلية لصناعة الأسلحة.

وأشار محامي كوشنر إلى أن موكله ليس له أي دور في تحديد ما تشتريه شركة «فينيكس» أو تبيعه، معتبراً أن رسالة النائب غارسيا تمثل مفارقة واضحة. في المقابل، رد متحدث باسم روبرت غارسيا محنفياً محاولات التنصل، ومؤكداً أن النائب لا يتداول الأسهم ولا يملك أي سيطرة على الصندوق.

وأثار تحقيق «سي ان ان» تساؤلات واسعة حول تضارب محتمل في المصالح بين دور جاريد كوشنر التطوعي كمبعوث للسلام في الشرق الأوسط والاستثمارات المالية لشركته، وسط مطالبات مستمرة بالرقابة والمساءلة من قبل الكونغرس.

شارك الخبر: