لبنان
سياسة

قراءة تحليلية في حدود القوة الإسرائيلية: بين شعار إسرائيل الكبرى والواقع الجيوسياسي للشرق الأوسط

النهار٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٩ ص0 مشاهدة
قراءة تحليلية في حدود القوة الإسرائيلية: بين شعار إسرائيل الكبرى والواقع الجيوسياسي للشرق الأوسط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حلم إسرائيل الكبرى... بين خطاب نتنياهو وواقع الشرق الأوسط الجيوسياسي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يناقش التقرير حدود القوة الإسرائيلية وإمكان تحويل التفوق العسكري إلى مشروع جيوسياسي قابل للتنفيذ، وذلك في ظل خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إسرائيل الكبرى وواقع الشرق الأوسط.

أشار الكاتب الكويتي د. عيسى محمد العميري إلى المقابلة التي أثارت عاصفة إقليمية في آب/أغسطس 2025، حيث تحدث بنيامين نتنياهو عن مهمة تاريخية وروحية لتحقيق رؤية إسرائيل الكبرى. ويخلط الخطاب الإعلامي بحسب التقرير بين مشروعين؛ الأول هو الشرق الأوسط الجديد القائم على تدمير الخصوم مثل حزب الله وحماس وإيران وفرض تفوق جوي واستخباراتي، والثاني هو إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

بالعودة إلى معضلة السيطرة والحكم، تثبت التجربة اللبنانية استحالة تحقيق الحلم الثاني، حيث احتلت إسرائيل جنوب لبنان ثماني عشرة سنة من 1982 حتى عام 2000 ثم انسحبت تحت ضربات المقاومة. كما أن القدرة على التدمير تختلف جذرياً عن القدرة على الحكم، خاصة مع وجود ملايين العرب ضمن حدود إسرائيل الكبرى المزعومة وخيارين أحلاهما مر بين منح الجنسية أو الحكم العسكري بنظام فصل عنصري.

إضافة إلى ذلك، يواجه بنيامين نتنياهو انقساماً داخلياً حاداً بين العلمانيين والمتدينين، وثلاث قضايا فساد، ومذكرة من المحكمة الجنائية الدولية، بينما يعتمد اقتصاد إسرائيل على التكنولوجيا والاستثمار الأجنبي الذي يتأثر بالحروب.

وفي ظل تشكل شرق أوسط جديد ليس إسرائيلياً خالصاً بوجود تركيا ومصر ودول الخليج وإيران، فإن ما يستطيعه بنيامين نتنياهو حقاً هو خلق شرق أوسط مجزأ وضعيف وتعطيل قيام دولة فلسطينية، بينما ستظل إسرائيل الكبرى شعاراً انتخابياً لليمين.

شارك الخبر: