لبنان
سياسة

استمرار الاحتجاجات الطلابية في فرنسا وترقب لخطاب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو

النهار٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٥ ص0 مشاهدة
استمرار الاحتجاجات الطلابية في فرنسا وترقب لخطاب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتجاجات في فرنسا مستمرّة... ماذا سيقول لوكورنو للمواطنين؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستمر الاحتجاجات الواسعة في فرنسا، حيث يندّد الطلاب المتظاهرون بالوضع المتردّي للمباني المدرسية واكتظاظ الفصول الدراسية وغياب المعلمين من دون الاستعانة ببدلاء عنهم، وسط وقوع مواجهات بين الطلاب وقوى الأمن.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أنّه سيلقي خطاباً عاماً مساء الأربعاء بشأن الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها البلاد، وقضايا أخرى من بينها المالية العامة. وأوضح المكتب أن لوكورنو سيتطرّق إلى الوضع في المدارس الثانوية وأسعار الوقود والأزمة الزراعية، فضلاً عن الوضع المالي للبلاد.

وفي السياق ذاته، أفاد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز الأربعاء بتعليق استخدام القنابل الصوتية في سياق احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، وذلك على خلفية حادثة أدّت إلى بتر يد متظاهر يبلغ 15 عاماً. وقال عبر إذاعة أر تي أل الفرنسية إنه يعلق استخدامها خلال تحرّكات طلاب المدارس الثانوية إلى حين جلاء الحقيقة بشأن ملابسات هذه القضية.

ولفت وزير الداخلية إلى أن المفتشية العامة للشرطة باشرت التحقيق في 18 قضية حتى الآن، في وقت يندّد متظاهرون كثر عبر الشعارات واللافتات بتصرّفات قوات الأمن التي يواجه عناصرها اتّهامات بممارسة العنف المفرط. ويعتزم الطلاب تنظيم تظاهرات جديدة الخميس، رغم دعوة الحكومة لهم للعودة إلى المؤسسات التعليمية من أجل الحوار.

وكان عشرات الآلاف خرجوا إلى الشوارع في مختلف أنحاء فرنسا الثلاثاء للمطالبة بتحسين الأوضاع في المدارس الثانوية، ما دفع بالرئيس إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع طارئ مع رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الرئيسيين لإيجاد حل للأزمة.

وأحصت وزارة الداخلية نحو 256 ألف متظاهر الثلاثاء في فرنسا، بينهم طلاب مدارس ثانوية ومعلّمون وأهال ونقابيون، من ضمنهم 56 ألفاً في باريس. أما المنظّمون فأعلنوا مشاركة 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس، بينما أُصيب 215 طالباً منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في 17 أيلول/سبتمبر في منطقة باريس قبل أن تمتد إلى مدن أخرى.

شارك الخبر: