توقيف شيرانثي راجاباكسا السيدة الأولى السابقة في سريلانكا بتهمة إساءة استخدام تبرعات مستشفى أطفال


هذا الخبر بعنوان "توقيف السيدة الأولى السابقة في سريلانكا بشبهة إساءة استخدام تبرعات لمستشفى أطفال" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدمت السلطات السريلانكية على توقيف شيرانثي راجاباكسا، زوجة الرئيس السابق ماهيندا راجاباكسا، وذلك على خلفية تحقيق جارٍ بشأن تبرعات بقيمة 10 ملايين روبية جُمعت بغرض شراء جهاز طبي لمستشفى أطفال، في الوقت الذي نفت فيه أي تورط لها في مخالفات قانونية.
وقد قامت هيئة مكافحة الفساد في سريلانكا يوم الأربعاء بتوقيف شيرانثي راجاباكسا على خلفية اتهامات وجهت لمؤسستها الخيرية تتعلق بإساءة استخدام تبرعات مخصصة لمستشفى أطفال.
وتأتي هذه التطورات في ظل سعي حكومة الرئيس أنورا كومارا ديساناياكي لإعادة فتح ملفات قضايا فساد كانت مجمدة لفترة طويلة، وتستهدف أفراداً من عائلة راجاباكسا التي سيطرت على المشهد السياسي في سريلانكا لنحو عقدين من الزمن.
وأوضحت لجنة التحقيق في مزاعم الرشوة أو الفساد أن زوجة الرئيس السابق البالغة من العمر 73 عاماً جرى توقيفها في العاصمة كولومبو تمهيداً لتمثيلها أمام القاضي، حيث أشار مسؤول في اللجنة للصحافيين أمام منزل عائلة راجاباكسا إلى أن عملية التوقيف مرتبطة بمؤسستها المسمى "سيرليا سافيا".
يُذكر أن شيرانثي كانت قد سافرت إلى سنغافورة في 16 أيلول/سبتمبر لتلقي العلاج، وتلقت لدى عودتها إلى مطار كولومبو يوم الإثنين استدعاءً لتقديم إفادتها للشرطة حول مؤسستها الخيرية، وذلك بعد أن تقدمت بطلب سابق للمحكمة لمنع توقيفها، في حين حُددت جلسة للنظر في طلب الإفراج عنها بكفالة استباقية في 12 تشرين الأول/أكتوبر.
وذكرت الشرطة أن السلطات تسعى لاستجواب شيرانثي بخصوص تبرعات بقيمة عشرة ملايين روبية، ما يعادل 30300 دولار، جمعتها مؤسسة "سيرليا سافيا" الخيرية لشراء جهاز تصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني لصالح مستشفى محلي مخصص لعلاج السرطان.
وأفاد المحققون أمام المحكمة بأن الحكومة الصينية كانت قد تبرعت بالجهاز بالفعل، غير أن المؤسسة الخيرية استمرت في جمع التبرعات وأساءت استخدام تلك الأموال بحسب الاتحامات الواردة.
من جهتها، نفت شيرانثي ارتكابها لأي مخالفات، مؤكدة أن الأموال لم تتعرض للاختلاس. وفي السياق ذاته، يواجه أفراد آخرون من العائلة مشكلات قانونية مشابهة، إذ يقبع نامال راجاباكسا، النجل الأكبر للسيدة الأولى السابقة والنائب المعارض، في الحبس الاحتياطي على خلفية اتهامات تتعلق بصفقة شراء طائرات من شركة "إيرباص" أُبرمت في عام 2013 إبان فترة رئاسة والده.
وتصر عائلة راجاباكسا بصفة مستمرة على نفي كافة اتهامات الفساد الموجهة إليها، معتبرة أن القضايا المبرمة ضد أفرادها تحمل دوافع سياسية. وكان ماهيندا راجاباكسا قد تولى مقاليد الحكم في سريلانكا بين عامي 2005 و2015، ويُعد حتى الآن أحد أبرز الشخصيات السياسية نفوذاً في البلاد على الرغم من تراجع نفوذ عائلته عقب الاحتجاجات الشعبية العارمة التي أطاح الشارع خلالها بشقيقه غوتابايا راجاباكسا من الرئاسة عام 2022.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة