لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

احتجاجات طلاب الثانويات في فرنسا تكشف قلق جيل كامل على مستقبله قبيل رئاسيات 2027

النهار٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢١ ص0 مشاهدة
احتجاجات طلاب الثانويات في فرنسا تكشف قلق جيل كامل على مستقبله قبيل رئاسيات 2027

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا يريد أصغر الغاضبين في فرنسا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

من الشوارع إلى قاعات الدراسة، يعكس غضب طلاب الثانويات في فرنسا حالة من القلق العميق حيال المستقبل، بالتزامن مع اقتراب موعد انتخابات رئاسيات 2027 وسط أزمات متراكمة وانقسامات سياسية حادة.

ينزل طلاب الثانويات إلى الشوارع وهم يفتقرون في الغالب لبرنامج سياسي متكامل، لكنهم يحملون شعوراً طاغياً بأن الأمور لا تسير بالشكل المطلوب. وقد انطلقت الاحتجاجات احتجاجاً على أزمة نقص المدرسين، واكتظاظ الصفوف، وتردي البنية التحتية لبعض المباني، إضافة إلى الضغوط التي تفرضها منصة "باركورسوب" المعنية بتحديد مسارات الالتحاق بالجامعات. غير أن الهتافات تجاوزت حدود العملية التعليمية لتعبّر عن هواجس أوسع بشأن غموض المستقبل وضعف قابليته للضبط.

هذا الجيل، الذي نشأ وسط أزمات متعاقبة شملت جائحة "كوفيد" وموجات الحر الشديدة فضلاً عن الحروب في أوروبا والشرق الأوسط، يرى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل المهن قبل حتى أن يتسنى له دخول سوق العمل. وحتی مفهوم التقدم الاجتماعي المرتبط بالمدرسة الجمهورية الفرنسية بات اليوم أقل ضماناً من ذي قبل، ليتحول الاكتظاظ الصفي وغياب المعلمين إلى رمز لأزمة مستقبلية أوسع.

تكتسب هذه التطورات حساسية خاصة مع اقتراب رئاسيات 2027، حيث سيبلغ بعض هؤلاء الطلاب سن التصويت للمرة الأولى، بينما ينتمي الجميع لجيل سيتحمل عواقب الخيارات السياسية المقبلة في ظل تراجع الثقة بالمؤسسات والأحزاب التقليدية. وبينما ينشغل السياسيون الفرنسيون، مثل إيمانويل ماكرون، بمسألة الخلافة وصعود اليمين المتطرف وانقسامات اليسار وأزمة المالية العامة، يطرح طلاب الثانويات تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة فرنسا التي س يرثونها. وسواء هدأت التظاهرات أو استجابت الحكومة للمطالب، فإن صورة الجيل القلق ستظل ماثلة، لاسيما أن المدرسة تمثل بالنسبة إليهم البوابة الأساسية لفرصهم في التعليم والعمل والحياة العامة.

شارك الخبر: