لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

خلف واجهات الحلوى في بيروت: أرقام صادمة عن الهدر وأسباب خفية

النهار٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٥٧ ص0 مشاهدة
خلف واجهات الحلوى في بيروت: أرقام صادمة عن الهدر وأسباب خفية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خلف واجهات الحلوى... هدرٌ لا نراه فماذا تقول الأرقام؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تكشف بيانات تشغيلية داخلية لإحدى المؤسسات الكبرى للحلويات العربية في بيروت جانباً من المشكلة المرتبطة بصناعة الحلويات العربية. ترتبط هذه الحلويات التي تملأ واجهات المحال في لبنان بالضيافة والأعياد والمناسبات، لكن خلف صواني الكنافة والبقلاوة والمعمول يبقى هناك هدر قلّما يُقاس.

في هذا القطاع، لا يبدأ الهدر عندما تبقى الحلوى غير المباعة في نهاية اليوم، بل يبدأ في لحظة شراء المواد الأولية، مروراً بالتخزين والتحضير والإنتاج والعرض، وصولاً إلى البيع. ومع محدودية البيانات الخاصة بقطاع الحلويات العربية، تبقى كلفة هذا الهدر وأسبابه الحقيقية غير موثقة بما يكفي.

تُظهر البيانات التشغيلية الداخلية لإحدى المؤسسات الكبرى للحلويات العربية في بيروت أن الهدر تراوح بين نحو 3 و7% من إجمالي الإنتاج. وفي شهر واحد، بلغت الخسائر المرتبطة بالهدر نحو 2000 دولار نتيجة ممارسات تشغيلية غير سليمة، ثم انخفضت إلى نحو 500 دولار في الشهر التالي بعد تصحيح الممارسات، أي بتراجع بلغ 75%.

تبدأ الوقاية من الهدر في قطاع الحلويات العربية قبل أن يصبح الطعام فائضاً؛ فبدلاً من السؤال عمّا يمكن فعله بصينية كنافة أو بقلاوة لم تُبع، يجب التساؤل عن سبب إنتاج كميات تفوق الحاجة. كما أن سلامة الغذاء تلعب دوراً أساسياً، إذ إن ترك القطر أو المكسرات مكشوفة يساهم في تقصير قابلية المنتج للاستخدام الآمن، إلى جانب أهمية مراقبة درجات الحرارة والرطوبة في المخازن.

شارك الخبر: