لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

احتجاجات طلاب فرنسا تتصاعد في محطتها الرابعة وسط مخاوف من استغلالها سياسياً

النهار١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٥ ص0 مشاهدة
احتجاجات طلاب فرنسا تتصاعد في محطتها الرابعة وسط مخاوف من استغلالها سياسياً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غضب طلاب فرنسا يدخل فصله الرابع... وتصاعد المخاوف من توظيفه سياسياً" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد التعبئة الطلابية في فرنسا لدخول محطتها الرابعة غداً الخميس، بعد يوم ثالث شهد توتراً كبيراً وانتشاراً أمنياً كثيفاً. وقد اتسعت هذه الحركة التي انطلقت بمطالب تخص واقع المؤسسات التعليمية لتُعبر عن قلق أعمق لدى الطلاب بشأن مستقبلهم، وسط مخاوف متزايدة من تحول قضيتهم إلى جزء من الصراع السياسي مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.

وأشارت وزارة الداخلية إلى مشاركة 266 ألف شخص في تظاهرات الثلاثاء، بينما قدرت المنظمات الطلابية العدد بنحو 450 ألفاً. وقد أسفرت الاحتجاجات عن توقيف 488 شخصاً في مختلف أنحاء البلاد، ليصل إجمالي الموقوفين منذ اتساع الحركة في 28 أيلول إلى 6547 شخصاً، إلى جانب إصابة 43 عنصراً من قوات الأمن. ووقعت صدامات في ختام التظاهرة في باريس بعد أن أللقى متظاهرون، كان العديد منهم ملثمين، مقذوفات نحو قوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

ويصر الطلاب على أن تحركهم يهدف إلى تسليط الضوء على المشكلات اليومية داخل مؤسساتهم التعليمية، مطالبين بمعالجة النقص في أعداد المدرسين والموظفين، والحد من الاكتظاظ في الصفوف، وتحسين المباني والمرافق المتدهورة. وقد امتدت هذه الحركة يوم الثلاثاء لتشمل الجامعات، حيث شهد نحو 40 في المئة من مؤسسات التعليم العالي الحكومية اضطرابات مختلفة.

وشهدت التظاهرات حضور شخصيات سياسية يسارية، من بينهم جان لوك ميلانشون زعيم حزب "فرنسا الأبية" ومرشحها للرئاسة، ووالي باغايوكو رئيس بلدية سان دوني، ومارين تونديلييه زعيمة حزب الخضر، وأوليفييه فور الأمين الأول للحزب الاشتراكي. وأثار هذا الحضور انقساماً بين الطلاب؛ فبينما يرى البعض أنه يمنح الحركة صوتاً أقوى، يخشى آخرون أن يتم استغلال احتجاجاتهم في معارك حزبية تبعدهم عن أولوياتهم التعليمية.

وفي سياق متطور، دعا رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الطلاب للعودة إلى مؤسساتهم، معلناً تخصيص نصف يوم من دون دروس لإتاحة وقت للحوار الداخلي. بالمقابل، تصاعد العنف خلال الاحتجاجات، حيث تعرض طالب في لانس لبتر يده إثر انفجار قنبلة، وفقد طالب في تور بصره في عينه اليمنى، إضافة إلى تعرض شرطي للضرب المبرح في بلفور. وعلى إثر ذلك، أعلن وزير الداخلية لوران نونيز تعليق استخدام القنابل الصوتية للتعامل مع الحركة الطلابية.

شارك الخبر: