لبنان
سياسة

استراتيجية الاستنزاف الروسية: توسيع بنك الأهداف ليشمل البنية التحتية والاقتصاد في أوكرانيا

النهار٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٧ ص0 مشاهدة
استراتيجية الاستنزاف الروسية: توسيع بنك الأهداف ليشمل البنية التحتية والاقتصاد في أوكرانيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روسيا توسّع بنك الأهداف... حرب استنزاف تتجاوز الجبهة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل الضربات الروسية المكثفة في أوكرانيا لتتجاوز الحدود التقليدية لجبهات القتال، مستهدفة البنية التحتية ومنشآت الطاقة ومقومات الاقتصاد والمجتمع، في محاولة لفرض حرب استنزاف شاملة مع اقتراب فصل الشتاء. وأسفرت الهجمات الواسعة هذا الأسبوع عن إغلاق جسور فوق نهر دنيبرو في كييف، فضلاً عن تضرر محطات للطاقة، شبكات السكك الحديدية، ومراكز بيانات.

وأشارت تقارير تحليلية، من بينها ما نشرته مجلة "فورين بوليسي"، إلى توسيع منهجي في الأهداف وزيادة استخدام الصواريخ والمسيّرات، حيث تعرضت مئات محطات الوقود في أوكرانيا للقصف، إضافة إلى استهداف سفن الشحن والموانئ في أوديسا ومناطق أخرى، مما أدى إلى تراجع إنتاج الصلب بنسبة كبيرة.

وأوضح الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور أسعد العويوي، في حديث لـ"النهار"، أن التصعيد يهدف إلى استنزاف القدرات الاقتصادية واللوجستية للدولة الأوكرانية، عبر ضرب قطاعات الكهرباء والنقل والصناعة، والتأثير على الصادرات مثل الحبوب. من جهته، اعتبر الدكتور في العلاقات الدولية خالد العزي، في تصريحات لـ"النهار"، أن موسكو تكثف الضغط على الداخل الأوكراني لعزل العاصمة كييف ورفع كلفة المعيشة في ظل صعوبة تحقيق الأهداف العسكرية السريعة.

في المقابل، تواصل أوكرانيا الرد عبر شن هجمات بعيدة المدى تستهدف مصافي النفط والمنشآت الصناعية واللوجستية في العمق الروسي، لتتحول المواجهة إلى حرب استنزاف متبادلة تضع صمود الاقتصاد الأوكراني والضغط الشعبي في واجهة المشهد مع استمرار الحرب في عامها الخامس.

شارك الخبر: