لبنان
سياسة

تصعيد دبلوماسي: بريطانيا تزيل لافتات قنصليتها في القدس الشرقية بعد أمر إسرائيلي بالإغلاق

النهار٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٥ ص0 مشاهدة
تصعيد دبلوماسي: بريطانيا تزيل لافتات قنصليتها في القدس الشرقية بعد أمر إسرائيلي بالإغلاق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تزيل لافتات قنصليتها في القدس الشرقية مع انتهاء مهلة إسرائيلية لإغلاقها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت القدس الشرقية تطورات متسارعة إثر إقدام عمال على إزالة لافتات ولوحات من القنصلية البريطانية خلال الليل، وذلك استجابة لأمر إسرائيلي يقضي بإغلاق المقر بحلول يوم الخميس. يأتي هذا القرار الإسرائيلي كردّ فعل على خطط لندن القاضية بفرض عقوبات على مستوطنات الضفة الغربية، مما أدى إلى تفاقم ملحوظ في تدهور العلاقات الثنائية بين الجانبين.

وأفاد صحافيون من وكالة رويترز بأن أعمال الإزالة شملت لوحة تحمل عبارة القنصلية البريطانية العامة وأخرى خاصة بالقسم القنصلي، بينما استمر رفع العلم البريطاني فوق المبنى. وتجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة ومعظم دول العالم تعتبر المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، في حين تعترض إسرائيل على هذا الموقف وتصر على إغلاق القنصلية رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها بريطانيا لإبقائها مفتوحة، والتي شملت إرسال أكبر مستشار للأمن القومي البريطاني إلى إسرائيل في الأسبوع الماضي.

يعود تاريخ الوجود البريطاني في المدينة إلى قرابة مئتي عام، وتحديداً قبل قيام دولة إسرائيل في عام 1948. ولا يمتد أمر الإغلاق ليطال سفارة بريطانيا في تل أبيب المسؤولة عن إدارة العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة الإسرائيلية. في المقابل، تتولى القنصلية الكائنة في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية إدارة العلاقات البريطانية مع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، فضلاً عن تقديم الخدمات القنصلية لهم.

وفي سياق متصل، امتنعت وزارة الخارجية البريطانية عن التعليق حول استمرار عمل القنصلية أو عودة الديبلوماسيين إلى المملكة المتحدة، بينما تشير المصادر إلى أن قرار الإغلاق يطال نحو ثلاثين ديبلوماسياً بريطانيا وأفراد أسرهم. كما نقلت رويترز عن مصادر أن لندن تدرس خيار طرد ديبلوماسيين إسرائيليين من سفارة إسرائيل في المملكة المتحدة رداً على هذه الخطوة، في إجراء غير مألوف يعكس عمق الأزمة، رغم استمرار التعاون والشراكة بين الجانبين في المجالات الاقتصادية والأمنية والاستخباراتية.

شارك الخبر: