دونالد ترامب يجدد الجدل بتصريحاته حول احتمال استهداف إيران للوس أنجلس وسان دييغو وسط انتقادات واسعة


هذا الخبر بعنوان "ترامب يثير مجدداً احتمال استهداف لوس أنجلس وسان دييغو من جانب إيران" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصريحاته بشأن احتمال استهداف إيران لمدينتي لوس أنجلس و سان دييغو ، وذلك خلال تجمع انتخابي في سان أنطونيو بولاية تكساس ، بعدما تجاهل في اليوم السابق سؤالاً من صحافية في البيت الأبيض طلبت منه توضيح تصريحاته في هذا الشأن.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث في تجمع انتخابي سابق في غراند آيلاند بولاية نبراسكا يوم الاثنين عن الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود بسبب إغلاق مضيق هرمز ، وقال إن هذا ثمن صغير يجب دفعه للحفاظ على أمن العالم وأمن بلادنا، مضيفاً: "يمكنهم استهداف مدينة، فليستهدفوا لوس أنجلس، فليستهدفوا سان دييغو".
وأثارت تصريحات ترامب انتقادات واسعة، خصوصاً من الديموقراطيين في كاليفورنيا ، منهم حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم ، ورئيسة بلدية لوس أنجلس كارين باس ، ورئيس بلدية سان دييغو تود غلوريا ، حيث اتهموه بأنه مضطرب وخطير ومؤكدين أن أرواح الأميركيين ليست قابلة للتضحية.
وفي اليوم التالي، وأثناء ظهوره في حديقة البيت الأبيض بجانب وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ، نادت عليه صحافية طالبة توضيحاً، فتجاهل السؤال ولوّح بيده اليمنى رافضاً الإجابة عن أسئلة أخرى بشأن تصريحاته خلال فعالية لعائلات الجنود الأميركيين الذين قتلوا أثناء الخدمة.
من جانبها، نشرت منصة الاستجابة السريعة للبيت الأبيض على منصة "إكس" مقطعاً تنتقد فيه التغطية الإعلامية، بينما رد مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ مؤكداً أن هجوم وسائل الإعلام لا يستند إلى الواقع وأن ترامب كان يوضح أن المدن الأميركية كانت ستتعرض للتهديد لو لم يتم إيقاف إيران عن امتلاك سلاح نووي. وأكدت مراسلة شبكة "سي إن إن" كايتلان كولينز أن الصحافيين حاولوا الحصول على توضيح في مناسبات متعددة لكنه رفض الإجابة.
وفي تجمعه الانتخابي بسان أنطونيو، عاد ترامب ليقول للحشد: "هل تريدون رؤية صدمة؟ هل تريدون رؤية مشكلات؟ قلت ذلك في اليوم الآخر، فليطلقوا صاروخاً على سان دييغو أو لوس أنجلس". وأدت هذه التصريحات إلى ردود فعل رسمية غاضبة من مسؤولي كاليفورنيا ، حيث اعتبرت كارين باس أن تصريحاته خطيرة، وقال تود غلوريا إن مدينته لن تكون أضراراً جانبية، بينما اقترحت مارني فون ويلبرت أن التصريح قد يشكل مخالفة تستوجب العزل، وأبدى جيم ديزموند معارضته الشديدة لكلام الرئيس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة