لبنان
سياسة

احتجاجات الطلاب تهزّ قطاع التعليم في فرنسا وتضع نفوذ باريس الخارجي في مهب الريح

النهار٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:١١ ص0 مشاهدة
احتجاجات الطلاب تهزّ قطاع التعليم في فرنسا وتضع نفوذ باريس الخارجي في مهب الريح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "احتجاجات فرنسا تهزّ قطاع التعليم... والأزمة تطاول نفوذ باريس في الخارج" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل التعبئة الاحتجاجية لطلاب المدارس الثانوية في فرنسا وسط تصاعد القلق بشأن مستقبل التعليم وفرص الشباب، فيما يسعى الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إلى تهدئة الأوضاع بعد أعمال العنف التي رافقت التظاهرات والتدخلات الأمنية التي أثارت انتقادات واسعة. وفي موازاة الأزمة الداخلية، تواجه شبكة المدارس الفرنسية في الخارج ضغوطاً مالية متزايدة تهدد بعض مؤسساتها، وخصوصاً في لبنان، وتثير مخاوف بشأن مستقبل النفوذ الثقافي والتربوي لباريس.

وأكد لوكورنو أن ما يجري في المدارس الثانوية يمسّ الجميع، معرباً عن تفهّمه لغضب الشباب والمخاوف التي يعبّرون عنها. وأعلن وزير الداخلية لوران نونيز تعليق استخدام القنابل الصوتية من جانب قوات الأمن، فيما ذكرت صحيفة «لوفيغارو» ووسائل إعلام فرنسية أخرى أن ماكرون أبدى استياءً شديداً من أداء الشرطة وطريقة تعاملها مع الاحتجاجات.

وفي حديث خاص إلى «النهار»، يربط الديبلوماسي الفرنسي السابق والرئيس السابق لـ«البعثة العلمانية الفرنسية» إيف أوبان دو لا ميسوزيير، الاحتجاجات بتدهور أوضاع المدارس الرسمية، مشيراً إلى أن إلغاء آلاف الوظائف في قطاع التعليم أدى إلى نقص حاد في الكوادر. كما يشكل نظام التوجيه والقبول الجامعي «باركورسيب» (Parcoursup) موقعاً أساسياً في أسباب الغضب بسبب تعقيد إجراءاته.

وعلى صعيد آخر، تتسع دائرة القلق لتشمل شبكة المدارس الفرنسية في الخارج التي تواجه تحديات مالية مع استمرار تخفيض الموازنات لتطاول نحو 360 مؤسسة تعليمية. ويبرز لبنان بين أكثر الملفات إثارة للقلق مع تهديد الصعوبات المالية استمرارية عدد من المدارس الفرنسية، مما يهدد الحضور الفرنسي ونفوذ باريس الثقافي في المنطقة.

شارك الخبر: