تلويح ترامب بضربات عسكرية ضد إيران: خيار جدي أم ضغط للتوصل إلى تنازلات؟


هذا الخبر بعنوان "ترامب يُلوّح بضربات قبل الانتخابات النصفية... خيار جدي أم مناورة لدفع إيران إلى تنازلات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستمر التوتر في التصاعد وسط تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن ضربات عسكرية ضد إيران قبيل موعد الانتخابات النصفية، بالتزامن مع اتصالات مكثفة أجراها مع بنيامين نتنياهو وتصاعد التوترات في مضيق هرمز، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الخطوة تمهيداً لحرب جديدة أم مناورة للضغط وانتزاع تنازلات سياسية.
في البداية، ساد الاعتقاد بأن دونالد ترامب لن يقدم على خطوة عسكرية قبل الانتخابات النصفية المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. غير أن التقرير الذي نشره موقع "أكسيوس" كشف عن طلب الرئيس من فريق الأمن القومي الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، وربما يسبق ذلك الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/نوفمبر الجاري، مما أثار تكهنات واسعة حول الأهداف الحقيقية من وراء هذا التصعيد.
تتزامن هذه التهديدات مع استمرار تبادل الرسائل الدبلوماسية غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء، مما يرجح رغبة دونالد ترامب في تعزيز مقترحاته المتعلقة بالملف النووي الإيراني عبر التلويح بالخيار العسكري لإجبار المسؤولين الإيرانيين على إبداء المرونة.
ولإضفاء مزيد من الجدية على هذه التحركات، أجرى دونالد ترامب اتصالين هاتفيين خلال يومين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يسعى بدوره لتحسين شعبيته المتراجعة في استطلاعات الرأي من خلال استهداف إيران للمرة الثالثة.
وفي المقابل، تواجه إيران حصاراً بحرياً أمريكياً قاسياً وعقوبات مالية غير مسبوقة منذ 47 عاماً أدت إلى تراجع عملتها الوطنية، إلا أن النظام في طهران لم تظهر عليه علامات الضعف حتى الآن نظراً لتحمل الشعب الإيراني العبء الأكبر للأزمة الاقتصادية.
وفي ظل المخاوف المتبادلة من ضربة إيرانية استباقية تستهدف القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية، فضلاً عن استمرار التوترات في مضيق هرمز ومضيق باب المندب وتوسع العمليات العسكرية في اليمن، يبقى المشهد الإقليمي مفتوحاً على كافة الاحتمالات وسط انتقادات داخلية محتملة للإدارة الأمريكية بسبب تداعيات هذا التصعيد على الناخبين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة