شراكة استراتيجية جديدة.. تركيا وفرنسا توقعان خريطة طريق للتعاون الأمني والعسكري


هذا الخبر بعنوان "تركيا وفرنسا توقعان "خريطة طريق" للتعاون في الدفاع والأمن" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وقّعت كل من تركيا وفرنسا خريطة طريق تهدف إلى تطوير وتعزيز علاقاتهما الثنائية في مجالي الدفاع والأمن، وذلك في ظل النزاعات المستمرة في الشرق الأوسط وأوكرانيا. وتأتي هذه الخطوة الرسمية بهدف إضفاء طابع مؤسسي على تعاون عسكري قائم أصلاً على المصالح المشتركة بين دولتين عضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وغالباً ما تتخذان مواقف متباينة أو تتنافسان في بعض الملفات.
وحسب ما أعلنته وزارة الدفاع التركية، تتضمن خريطة الطريق بنوداً عدة تشمل مواجهة التهديدات متعددة الوسائل، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز مجالات التعاون في الدفاع الجوي، إلى جانب تحسين التوافق التشغيلي لأنظمة التسليح. كما تشمل الخطط تنظيم دورات تدريبية وتمارين مشتركة وتبادل البعثات بين الكليات الحربية للبلدين، مع عقد اجتماعات دورية بالتناوب بين باريس وأنقرة، على أن ينعقد الاجتماع الأول خلال الربع الأخير من عام 2026.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية عقب اجتماع استراتيجي ثنائي عُقد في باريس بين المدير العام للعلاقات الدولية والاستراتيجية في الجيش الفرنسي غيوم أولانييه ونظيره التركي الفريق إلكاي ألتينداغ. وأشار أولانييه في هذا السياق إلى أن البيئة الجيوسياسية الراهنة التي تتسم بالحرب في أوكرانيا والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط قد أتاحت للطرفين فرصة لتبادل التحليلات وتحديد نقاط التقارب.
وعلى الرغم من وجود محطات خلاف سابقة بين البلدين، مثل المواجهة التي شهدها البحر الأبيض المتوسط عام 2020 بين بحريتي الدولتين، إلا أن ذلك لم يمنع وجود نقاط التقاء استراتيجية. فالبلدان ينضويان تحت مظلة "تحالف الراغبين" المعني بتقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا. ومن الناحية الصناعية، تظهر تركيا اهتماماً ملحوظاً بنظام الصواريخ الفرنسي-الإيطالي أرض-جو المتحرك "سامب-تي"، مما يعكس توجهاً محتملاً نحو تعزيز التعاون مع منظومات التسليح الأوروبية في وقت تسعى فيه باريس لتعزيز الاستراتيجية الأوروبية للأمن.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد