إيران تتحدى الضغوط الأمريكية وتتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم وترفض تسليم مخزونها


هذا الخبر بعنوان "إيران ترفض شروط واشنطن النووية وتتمسك بالتخصيب" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم ولن تسلّم مخزونها من المواد المخصبة، في موقف يعمق الفجوة مع واشنطن التي تطالب بخطوات ملموسة لخفض القدرات النووية الإيرانية، بينما تتواصل الرسائل بين الطرفين عبر وسطاء.
ووصف إسلامي التخصيب بأنه جزء لا يتجزأ من العملية النووية وأساس للتقدم العلمي والتكنولوجي في بلاده، مؤكداً في تصريحات للصحفيين، الخميس، أن إيران لن تتراجع عن حقها فيه. وأضاف أن التهديدات الأميركية لمنشآتها النووية ليست جديدة، وأن الضغوط المرتبطة ببرنامجها تعني برأيه أن أصحابها بلغوا نهاية الطريق في مواقفهم، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن إعلام رسمي إيراني.
كذلك قال إسلامي إن مسألة التخصيب طُرحت مجدداً مع مطالبات بإدراجها على جدول التفاوض، وأن إيران لن تقبل ذلك، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة نفسها تضع التقنية النووية ضمن أولوياتها في وثائق التنمية والأمن والدفاع، وأن دولاً كثيرة تتسابق عليها. فيما نقلت وسائل إعلام إيرانية عنه أن بلاده لن تسلم اليورانيوم المخصب أيضاً.
أتى ذلك مع تشدد أميركي معلن، إذ قال نائب الرئيس جيه دي فانس في مقابلة أجريت معه الثلاثاء إن على إيران اتخاذ خطوة ذات معنى بشأن قدرتها على التخصيب كي يتحقق تقدم في المفاوضات، متسائلاً عن حاجة طهران إلى وقود مخصب بنسبة 60% ما دامت تقول إنها لا تسعى إلى سلاح نووي، ومتب اعتباراً أن التخلي عن إنتاجه سيكون دليل التزام.
وجاءت تصريحات إسلامي فيما جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التأكيد على استمرار المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة، وأن طهران تدرس حالياً الرد الأميركي على ملاحظاتها بشأن خطة الأيام السبعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة