توغل قوات إريترية في تيغراي يهدد باندلاع مواجهة عسكرية مباشرة مع إثيوبيا

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "قوات إريترية تدخل تيغراي… هل تقترب إثيوبيا وإريتريا من مواجهة مباشرة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين إثيوبيا وإريتريا، بعد تقارير ميدانية ومرصد للنزاعات أفادت بعبور قوات إريترية إلى إقليم تيغراي شمال إثيوبيا وتعرضها لضربات بطائرات مسيّرة إثيوبية، في تطور ينذر بتوسيع نطاق القتال المتجدد في الإقليم.
وطالبت أديس أبابا بانسحاب القوات الأجنبية من أراضيها فوراً، بينما اتهمت أسمرا الحكومة الإثيوبية باستخدام خطاب الدفاع عن النفس لتبرير ما وصفتْه بأنه حرب عدوانية.
وأوضحت المحللة المتخصصة في شرق إفريقيا لدى مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها "ACLED"، جالالي غيتاتشو بيرو، أن القوات الإريترية عبرت الحدود عند بلدة زالامبيسا، وتحركت جنوباً باتجاه الطريق الرابط بين أديغرات وإيداغا هاموس. وبحسب المرصد، استهدفت مسيّرات تابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية عسكريين إريتريين في منطقة غوادا أثناء انتقالهم بمركبات نحو إيداغا هاموس.
ونقلت وكالة "رويترز" عن سكان أديغرات، الواقعة على بُعد نحو 25 كيلومتراً جنوب الحدود، أنهم شاهدوا مركبتين عسكريتين تقلّان عشرات الجنود الإريتريين تمرّان عبر المدينة. كما أفاد شهود لوكالة "فرانس برس" بأن ضربات ليلية وصباحية استهدفت قوات ومركبات وذخائر إريترية وأدت إلى تدمير شاحنات، دون وضوح حجم الخسائر البشرية.
يأتي هذا التحرك الإريتري بعد أيام من استعادة القوات الفيدرالية الإثيوبية مدينة ميكيلي، عاصمة تيغراي، من "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي". ووفقاً لبيانات "ACLED"، تحتفظ القوات التابعة للجبهة بوجود كثيف في أديغرات وإيداغا هاموس، بينما تتهم أديس أبابا أسمرا بدعم تحالف مسلح يضم الجبهة وفصائل أخرى تسعى لإطاحة رئيس الوزراء آبي أحمد.
وتتزامن هذه التطورات مع قطيعة دبلوماسية وتوتر متصاعد حول البحر الأحمر، وسط تحذيرات دولية من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تدعو إلى مقصى درجات ضبط النفس وخفض التصعيد لمنع اتساع رقعة النزاع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة