خيارات عسكرية أمريكية جديدة لضرب إيران وسط تردد الرئيس دونالد ترامب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الجيش الأميركي يضع خططاً جديدة لضرب إيران... وترامب متردّد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعدّ الجيش الأميركي خيارات متنوعة لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران، في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إبداء تردده بشأن إعادة إشعال المواجهة العسكرية، بحسب ما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها. وبحسب الصحيفة، ستشهد المنطقة قريباً تمركز 3 حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط ضمن حشد عسكري واسع النطاق، فيما وضع البنتاغون خططاً مستندة إلى توجيهات ترامب لضرب ترسانة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إلى جانب استهداف منشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى.
ورغم تصاعد الهجمات التي تستهدف ناقلات النفط، اختار ترامب مراراً تجنب استئناف العمليات القتالية الواسعة، واتسم الرد العسكري الأميركي بمزيد من المحدودية خلال الأسابيع الأخيرة. وكان ترامب قد صرح في منشور على منصات التواصل الاجتماعي بأنه لن يهاجم إيران قبل موعد انتخابات التجديد النصفي، مشيراً إلى وجود مناقشات مثمرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشارت الصحيفة استناداً إلى مسؤولين مطلعين، إلى أن فريق الأمن القومي والبنتاغون قدّموا خلال الأشهر الماضية عروضاً عدة تتضمن 5 اقتراحات لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران أو جماعة الحوثيين في اليمن، إلا أن ترامب رفضها جميعاً قبل أن يأمر مجدداً بإعداد خيارات جديدة للضرب. وناقش كبار مسؤولي الأمن القومي، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، هذه الخطط خلال اجتماع عُقد في كامب ديفيد، والتي تتمحور حول حملة قصيرة ومكثّفة تستمر لنحو 3 أيام.
وتواجه المفاوضات الدبلوماسية عقبات مستمرة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، حيث يصر المسؤولون الأميركيون على التوصل لاتفاق بشأنه أولاً، بينما يطالب المفاوضون الإيرانيون بتأجيل هذه المسألة للمرحلة الأخيرة. وفي سياق متصل، أدت الهجمات الإيرانية المستمرة إلى إثارة قلق شركات الشحن، في وقت تواصل فيه واشنطن فرض عقوبات على أسطول لتهريب النفط، وسط ترقب للقادة العسكريين لأي توجيهات جديدة قد تصدر عن البيت الأبيض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة