لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

صراع الهوية الدينية في سوريا.. أبعاد الخلاف بين الأشاعرة والسلفية

النهار٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٩ ص0 مشاهدة
صراع الهوية الدينية في سوريا.. أبعاد الخلاف بين الأشاعرة والسلفية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوريا... عقدة التّمثيل" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت المناوشات الإعلامية التي حصلت بين الأشاعرة والسلفية في سوريا على خلفية حديث مفتي الجمهورية الشيخ أسامة الرفاعي، في فيديو تم تسريبه جاء فيه أن الرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، قد ترك التشدد وعاد والتحق بأهل السنة والجماعة لذا رضي التعاون معه بعد طول امتناع، كشفت عن صراع بين أتباع العقائد الإسلامية حول العقيدة الصحيحة.

لم يأت رد فعل السلفيين الغاضب على حديث المفتي الشيخ أسامة الرفاعي غيرة على الشرع وعقيدته الدينية، بل لأن حديث المفتي يشير ضمناً إلى أن عقيدة الأشاعرة تمثل دين الإسلام وأن السلفية ليست كذلك. وهو ما حاول المفتي احتواءه في بيانه بوضع السلفية ضمن أهل السنة والجماعة، مما يعكس تحوّل صراع خفي على الهوية الدينية لسوريا إلى صراع علني.

وهنا تكمن المشكلة، فالأشاعرة هم التيار الغالب في سوريا ولكنهم يشكلون عقبة في طريق تطور الشعب السوري في ضوء منطلقهم العقدي الذي يقول إن الله جل شأنه يقدر الأقدار والإنسان مجرد منفذ، أي أنه مسيّر. في المقابل، أشارت آيات في القرآن الكريم إلى وجود سنن ونواميس إلهية عامة تحكم كل الوجود، وأن القانون الخاص للإنسان يمنحه القدرة على التصرف الحر في الكون تحت مظلة هذه السنن، مما يعني أنه حر شرط ألا يعاندها بل يدخلها في حساباته عند التفكير والتخطيط.

شارك الخبر: