تصريحات مثيرة للجدل لترامب ضد الصوماليين والمسلمين قبيل الانتخابات النصفية


هذا الخبر بعنوان "قبيل الانتخابات النصفية... تصريحات حادّة لترامب بحق الصوماليين والمسلمين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في موجة من الخطاب المعادي للصوماليين والمسلمين، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس الأميركيين من أصول صومالية بأنّهم يشكّلون تهديداً لولاية مينيسوتا، وذلك بعد ساعات من وصفه المرشّح المسلم لمجلس الشيوخ عبدول السيد بأنّه راديكالي متطرّف.
وكتب ترامب عبر منصّته "تروث سوشال": "ولاية مينيسوتا التي كانت عظيمة في يوم من الأيام أصبحت تحت سيطرة المهاجرين الصوماليين. هناك عنف وجرائم قتل وفوضى في جميع أنحاء الولاية. يجب على سكان مينيسوتا أن يكافحوا ذلك". وحث ترامب السلطات في مينيسوتا على طلب تدخّل اتحادي.
وينتقد المدافعون عن الحقوق المدنية الخطاب الذي ينتهجه الرئيس الجمهوري تجاه الأقليات والمهاجرين، بما في ذلك وصفه للصوماليين في الماضي بأنّهم "قمامة". وكان ترامب قد أشار مراراً قبل ذلك لفضيحة وقعت في مينيسوتا وتعود لعام 2020 واتُهم فيها العشرات من الأشخاص باختلاس ملايين الدولارات من برنامج لتغذية الأطفال تابع للولاية ويتم تمويله اتحادياً. وكان عدد من المتهمين في تلك القضية من الأميركيين الصوماليين.
وحُكم في أيار/مايو على إيمي بوك، وهي ليست مهاجرة صومالية وكانت تقود المنظّمة غير الربحية المتورّطة في الفضيحة، بالسجن لمدّة 41 عاماً بعد إدانتها العام الماضي بكونها العقل المدبر للمخطط.
استغل ترامب قضية الاحتيال هذه كجزء من مبرّراته لاستهداف الولاية التي يقودها الديموقراطيون، من خلال شن حملة مكثفّة في وقت سابق من هذا العام لاعتقال وترحيل المهاجرين، واتّخاذ إجراءات تهدف إلى تقييد برامج الخدمات الاجتماعية في الولاية.
في السياق، قال المدّعي العام لولاية مينيسوتا كيث إليسون ردّاً على منشور ترامب: "الصوماليون في مينيسوتا جيراننا. إنّهم جزء من مينيسوتا. ومينيسوتا التي أعرفها وأحبها أكبر بكثير من هذا التعصّب".
وفي منشور آخر في وقت متأخر من يوم الأربعاء، وصف ترامب عبدول السيد وهو مسلم ومرشح الحزب الديموقراطي لـ مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان بأنه "راديكالي متطرّف" و"متعاطف مع الإرهابيين"، وعبّر في الوقت نفسه عن دعمه للمرشّح الجمهوري مايك روجرز.
ورأى الديمقراطيون أن خطاب ترامب يهدف إلى صرف انتباه الناخبين عن تداعيات سياساته مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر.
وعلّق السيد بالقول أمس الخميس "إنّه يعتقد أن بإمكانه استغلال اسمي وديني لتشتيت انتباهنا عن المعاناة التي تسبّبها لنا سياساته عند محطات الوقود، وفي متاجر البقالة، وعند عيادة الطبيب". ووصف الحزب الديموقراطي في ميشيغان وزعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر خطاب ترامب بأنّه يائس وعنصري.
سبق أن استهدف ترامب الأقليات في خطاباته، ونشر ادّعاءات كاذبة بأن المهاجرين القادمين من هايتي في إحدى بلدات أوهايو يأكلون الحيوانات الأليفة، واستخدم كلمة "فلسطيني" كإهانة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة