معركة مجلس الشيوخ في تكساس: هل تفقد علامة ترامب بريقها أم تواصل الهيمنة؟


هذا الخبر بعنوان "مقعد الشيوخ في تكساس… هل تسقط علامة ترامب التجارية المسجلة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هل تتحول معركة مجلس الشيوخ في تكساس إلى هزيمة مدوية لترامب؟ مرشح ديموقراطي شاب يهدد عرين الجمهوريين ويضع مستقبل ماغا أمام تحدٍ انتخابي كبير.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستمع إلى المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ كين باكستون خلال تجمع انتخابي في سان أنطونيو بولاية تكساس، 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026. ويمكن اختصار كين باكستون بأن عليه ختم العلامة التجارية السياسية ترامب. المرشح عن مقعد الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي في ولاية تكساس سحق شاغل المقعد الجمهوري جون كورنين في التصويت التمهيدي الجمهوري، بعدما زكّاه الرئيس الأميركي.
مدعي عام الولاية، ابن الرابعة والستين، سمحت له علامة ترامب المسجلة بالعبور إلى الانتخابات محمّلاً بثقل اتهامات بالفساد والاحتيال وتسخير مكتب المدعي العام لمصالح شخصية، كما يحمل عزلاً من مجلس النواب في الولاية وبرّأه مجلس الشيوخ وحكماً مدنياً بأن مكتب المدعي العام انتهك قوانين تتعلق بموظفين، وفُرض عليه دفع ملايين الدولارات تعويضاً.
تكساس بين سحر ترامب ونقمة الجمهوريين هذه السيرة غير الحسنة، في ألطف توصيف لها، كان تخطي صاحبها لتفاصيلها بسهولة بسبب دونالد ترامب برهاناً آخر على قوة الرئيس الأميركي في الولاية ذات النجمة الواحدة، ثاني أكبر ولاية في أميركا، وخزان الحزب الجمهوري الاستراتيجي الدائم.
والآن، بينما تشير الاستطلاعات إلى تقدم نائب محلي ديموقراطي من أوستن، عمره 37 عاماً، اسمه جيمس تالاريكو، على مرشح ترامب، فإن لنتيجة المنافسة بينهما انعكاسات تتخطى مكسباً تاريخياً للديموقراطيين في عرين الجمهوريين. خسارة مرشح ترامب تعني، بدايةً، أن سحر ترامب على الولاية بدأ بالتفكك، وبات يمشي في الاتجاه المعاكس لمصالح الحزب الجمهوري الذي يشعر ناخبه التقليدي في ولاية مثل تكساس بأنه مهمّش من توجه ماغا الذي أسقط من كان يشغل المقعد لصالح مرشحه الذي ليس في سيرته العملية ما يشجع على انتخابه.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يغادر المنصة بعد تجمع انتخابي في سان أنطونيو بولاية تكساس، 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026.
تالاريكو يكسر الصورة النمطية للديموقراطيين مأزق باكستون الشخصي، سجله سيئ السمعة، يضاف إليه مأزق لطالما واجه المرشحين الذين ينافسون خصوماً أصغر سناً. هؤلاء الأخيرون يبدون مقارنة بهم أكثر حيوية وبارزة في حماسة للتغيير، كما أنهم أكثر إقناعاً للفئات الشابة. وبخلاف السياق العام، يحافظ تالاريكو على خطاب وسطي موجّه لكل الناخبين، حمراً كانوا أم زرقاً، وبلهجة جنوبية لا تشوبها شائبة للوصول إلى قلوب الناخبين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة