لبنان
سياسة

مأساة زواج القاصرات في لبنان: أرقام مقلقة ومعارك تشريعية معلقة لحماية الطفولة

النهار٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٥ ص0 مشاهدة
مأساة زواج القاصرات في لبنان: أرقام مقلقة ومعارك تشريعية معلقة لحماية الطفولة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "20 في المئة تم تزويجهنَّ قبل سن الـ18: من يحمي القاصرات في لبنان؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لا تنصح نور الفتيات بالزواج حتى في الثامنة عشرة، وتدعوهن إلى الحذر لكي لا يقعن ضحايا تزويج مبكر قد يكون ثمنه باهظاً. كانت نور، وهو اسم مستعار، طفلة تحلم بأن تنشأ في كنف عائلة حنونة وبيت آمن، لكن الواقع كان مختلفاً تماماً بعد انفصال والديها وزواج والدها من جديد. وجدت نفسها في منزل يعمّه العنف النفسي والتمييز والمعاملة القاسية، ولم تجد مخرجاً سوى الهرب في الثالثة عشرة من عمرها لتدخل دوامة زواج مبكر انتهى بالطلاق بعد أعوام من المعاناة.

تؤكد رشا وزنة، مسؤولة التواصل والحملات في التجمع النسائي الديموقراطي اللبناني، استناداً إلى دراسة أعدها التجمع عام 2004 وشملت 1300 شخص، أن 20 في المئة من النساء في العينة تزوجن قبل بلوغ سن الثامنة عشرة. وتوضح الدراسة تفشي هذه الظاهرة بنسب متفاوتة بين المحافظات اللبنانية وتباين الجنسيات، وسط غياب إحصاء وطني رسمي حديث وإطار تشريعي موحد يحمي القاصرات.

من جانبها، تشير المحامية ليلى عواضة من منظمة كفى إلى أن جهود منع تزويج القاصرات وإقرار قانون موحد للأحوال الشخصية لا تزال عالقة في مجلس النواب بسبب ضغوط ومصالح الطوائف ومحاكمها الدينية. ورغم بعض التحولات البطيئة والنقاشات التشريعية المتقدمة، تبقى الفتيات في مهب الثغرات القانونية والاجتماعية في غياب قانون حاسم يجرّم هذه الممارسات.

شارك الخبر: