مبادرة أميركية جديدة لدراسة الأضرار الصحية المحتملة للّقاحات وتحديث أنظمة الرصد


هذا الخبر بعنوان "مبادرة أميركية لدراسة الأضرار الصحية الناجمة عن اللّقاحات" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت إف. كينيدي جونيور مبادرة جديدة تهدف إلى دراسة المشكلات الصحية التي يُبلّغ عن ظهورها بعد تلقّي اللّقاحات، وتوثيقها ومتابعتها، في خطوة جديدة ضمن مساعيه لإعادة صياغة سياسة التلقيح في الولايات المتّحدة وسط انتقادات وتحذيرات من خبراء الصحة العامة.
أعلنت الوزارة أنَّ المبادرة تشمل افتتاح عيادة جديدة تابعة للمعاهد الوطنية للصحة، استهلت عملها بهدف استقبال أشخاص يُعانون مشكلات صحية يعتقدون أنَّها ظهرت بعد التطعيم، والعمل على دراسة حالاتهم وعلاجها. وتتضمّن الإجراءات أيضاً مقترحاً من مراكز الرعاية والخدمات الطبّية لتعويض الأطباء عن الإبلاغ عن الإصابات المشتبه بارتباطها باللّقاحات إلى نظام الإبلاغ عن الأحداث الضارة المتعلّقة بها "VAERS" التابع لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
تعمل المراكز أيضاً على تحديث النظام، فيما تعتزم وزارة الصحة إلزام السجلات الطبّية الإلكترونية بتسجيل الآثار الجانبية المرتبطة باللّقاحات. وتأتي هذه الخطوات في ظلّ جدل متصاعد بشأن مواقف روبرت إف. كينيدي جونيور من سلامة اللّقاحات، بعدما أمضى سنوات في التشكيك فيها وأسّس مجموعة مناهضة للقاحات قبل تولّيه منصبه.
من جانبها، تُشير الأكاديمية الأميركية لطبّ الأطفال إلى أنَّ لقاحات الطفولة تخضع قبل اعتمادها لتجارب تشمل مجموعات مقارنة وتستمر مراقبة سلامتها بعد طرحها. وتزامنت المبادرة مع تزايد المخاوف لدى خبراء الصحة العامة من تراجع معدلات التلقيح في الولايات المتحدة، ولا سيما ضد الحصبة التي شهدت عودة للانتشار منذ العام الماضي.
صحة
صحة
صحة
صحة