من أفقر أحياء فرنسا إلى واجهة الاحتجاجات: قصة الشاب ذي الأصول العربية رياض راني


هذا الخبر بعنوان "قائد طلّاب فرنسا عربي الأصل... رياض راني من أفقر شارع إلى أشهر الشباب" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برز اسم الشاب رياض راني، البالغ من العمر 19 عاماً، ليصبح أحد أبرز وجوه الاحتجاجات والحراك الطلابي في فرنسا، متجاوزاً دوره كناشط تقليدي ليقود المفاوضات مع الحكومة.
مع تصاعد التظاهرات وتداخل الحسابات السياسية والتربوية، تحول رئيس "الاتحاد النقابي لطلاب المدارس الثانوية" إلى متحدث رئيسي باسم الطلاب، ومدافع عن مطالب تحسين ظروف الدراسة.
وُلد راني في مدينة روبيه شمال فرنسا لأب فرنسي من أصول جزائرية، ونشأ في سكن اجتماعي ضمن أحد أفقر الأحياء في أوروبا عام 2014، ما جعل تجربته الشخصية قريبة من معاناة الأسر ذات الدخل المحدود في ظل التضخم.
في 2 تشرين الأول/أكتوبر، التقى وزير التربية الفرنسي إدوار غيفري بممثلي التنظيمات الطلابية، حيث تصدر راني مسار التفاوض، وسط اتهامات حكومية بتسييس الاحتجاجات بسبب علاقاته السابقة بشخصيات من حزب "فرنسا الأبية" وترشحه للانتخابات البلدية ضمن قائمة يسارية، في وقت يؤكد فيه استقلاليته الحزبية رغم تعريفه لنفسه بأنه "يساري بشدة" وتعرضه لتهديدات بالقتل.
يقود راني "الاتحاد النقابي لطلاب المدارس الثانوية" الذي تأسس عام 2023، ويبقى التساؤل قائماً حول قدرته على تحويل هذا الحضور الإعلامي والتفاوضي إلى مكاسب فعلية للطلاب وسط تعقيدات المشهد السياسي والاجتماعي في فرنسا.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد