استطلاع رأي إسرائيلي يكشف عن تعادل المعسكرات السياسية ويثير مخاوف إقليمية واسعة


هذا الخبر بعنوان "استطلاع رأي إسرائيلي يثير قلقاً إقليمياً... ماذا تقول الأرقام؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يترقب الشارع الإسرائيلي ودول الشرق الأوسط نتائج استطلاعات الرأي قبيل الانتخابات المصيرية، حيث يتنافس معسكران رئيسيان، الأول بقيادة رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، والثاني بقيادة أبرز وجوه المعارضة غادي إيزنكوت إلى جانب نفتالي بينيت. ويثير هذا التعادل قلقاً واسعاً خشية لجوء نتنياهو إلى تصعيد أمني أو عسكري لتحسين فرصه الانتخابية.
أظهر آخر استطلاع رأي نشرته صحيفة "معاريف" وأجراه معهد "لازار للأبحاث" بقيادة الدكتور مناحيم لازار بالتعاون مع شركة "Panel4ALL"، تعادل حزب "الليكود" بقيادة نتنياهو مع كتلة أحزاب المعارضة بواقع 52 مقعداً لكل منهما. ويعود تراجع المعارضة إلى انخفاض حصة حزب "الديمقراطيين"، بينما شهد اائتلاف نتنياهو تبدلات طفيفة بخسارة حزب "عوتسما يهوديت" مقعداً وكسب حزب "الصهيونية الدينية" مقعداً آخر، في حين حافظت الأحزاب العربية على 12 مقعداً.
في السباق المباشر بين الأحزاب، حصل حزب "ياشار" بقيادة آيزنكوت على 21 مقعداً، تلاه "الليكود" بـ 20 مقعداً، و"ياحاد" بـ 13 مقعداً، بينما توزع بقية المقاعد على أحزاب "الديمقراطيين"، "إسرائيل بيتنا"، "عوتسما يهوديت"، "القائمة المشتركة"، "يهدوت هتوراة"، "شاس"، "الصهيونية الدينية"، "القائمة العربية الموحدة" (رعيم)، و"عاماخ يسرائيل" و"ميلونيماني" والحزب الاقتصادي.
وعلى صعيد تفضيلات رئاسة الوزراء، أبدى 38% من المشاركين رغبتهم في بقاء نتنياهو، مقابل 24% لآيزنكوت و14% لبينيت. وفي المواجهات الثنائية، حافظ آيزنكوت على تفوقه بنسبة 46% مقابل 40% لنتنياهو، بينما قلص نتنياهو الفارق أمام نفتالي بينيت إلى 2% فقط، وتفوق على أفيغدور ليبرمان بفارق 6%.
تأتي هذه النتائج المتقاربة لتؤكد أن الانتخابات ستكون شديدة التنافس، وسط عوامل مؤثرة عديدة تشمل القضايا الأمنية المرتبطة بأحداث السابع من أكتوبر، والعمليات العسكرية في لبنان و سوريا و إيران، إضافة إلى أزمة الحريديم وتداعيات اقتصاد الحرب على معيشة الإسرائيليين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة