تحذيرات أممية: جميع سكان غزة تقريباً بحاجة ماسة للمأوى في ظل خطر سيول ظاهرة النينيو


هذا الخبر بعنوان "منظمة: جميع سكان غزة تقريباً بحاجة لمأوى من خطر سيول ظاهرة النينيو" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن جميع سكان قطاع غزة تقريباً بحاجة ملحة إلى خيام أو مساعدة في توفير المأوى قبل حلول فصل الشتاء، بالتزامن مع توقعات بأن تجلب ظاهرة النينيو المناخية أمطاراً غزيرة، في ظل شح الإمدادات بسبب القيود الإسرائيلية.
وأوضحت المنظمة أن ظاهرة النينيو قد تكون الأقوى على الإطلاق وفقاً لوكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة، ومن المرجح أن تزيد من إضعاف المباني غير الآمنة، مسببة سيولاً قد تتفاقم بفعل الأضرار الكبيرة التي لحقت بأنظمة التصريف في القطاع.
من جهتها، صرحت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة أن ما يقرب من مليونين داخل القطاع الذي دمرته الحرب التي شنتها إسرائيل رداً على هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بحاجة إلى المساعدة، في حين لم يتم تلبية سوى نحو 17 في المئة من احتياجات المأوى الشتوي من قبل جهات الإغاثة.
وأضافت أن العائلات التي عانت من النزوح المتكرر والخسائر المدمرة يجب أن تتمكن من مواجهة الشتاء بأمان وكرامة، مشيرة إلى أن القيود المفروضة من السلطات الإسرائيلية تعرقل جهود الوكالات في توسيع نطاق الاستجابة.
وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تسمح بدخول نحو 8600 مجموعة من مستلزمات الإيواء الطارئة، التي تضم الخشب والقماش المشمع وبعض المواد الأساسية، بعد تصنيفها كمواد ذات استخدام مزدوج. ولم ترد وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق على طلب رويترز للتعليق، بينما تبرر إسرائيل قيودها بدواع أمنية.
وفي السياق ذاته، أكدت المنظمة أن أكثر من نصف الخيام والملاجئ المؤقتة في القطاع بحاجة إلى استبدال لسوئها، محذرة من ندرة البدائل مع وجود مبان متضررة تشكل خطراً على السلامة، حيث تم تصنيف أكثر من 3600 مبنى في آب/ أغسطس كمعرضة لخطر الانهيار، بينما يعيش نحو 1.8 مليون نسمة في مواقع نزوح أغلبها في مناطق معرضة لخطر السيول.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة