تصعيد عسكري بين إيران والحوثيين والرياض: استعراض نفوذ أم طاولة مفاوضات؟


هذا الخبر بعنوان "إيران والحوثيون يرفعون وتيرة الهجمات... معركة استعادة النفوذ أم تفاوض؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في محاولة لاستعادة زمام المبادرة بعد تراجع نفوذها في مضيق هرمز والحصار الأميركي على موانئها، صعّدت إيران وحلفاؤها الحوثيون من هجماتهم التي استهدفت الملاحة النفطية والعمق السعودي. وأسفرت هذه الهجمات المزدوجة عن اندلاع نيران في منشأة تابعة لشركة النفط السعودية العملاقة "أرامكو" جنوب الرياض، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، بالتزامن مع هجمات أخرى استهدفت ناقلات نفط ومواد كيميائية قرب قطر ومضيق هرمز.
ويرى الباحث السياسي الدكتور محمد قواص، في حديث لـ"النهار"، أن هذا التصعيد العسكري المحدود يتزامن مع مسار تفاوضي خلفي مستمر بين طهران واشنطن، يهدف إلى إظهار الأوراق التي لا تزال طهران تملكها لتعطيل الملاحة في مضيقي هرمز و باب المندب، بهدف تقليل كلفة أي اتفاق محتمل مع الإدارة الأميركية، وسط مؤشرات على تغير طفيف في اللهجة الأميركية بشأن تخصيب اليورانيوم.
وفي اليمن، تتشابك خيوط الصراع حيث يواجه الحوثيون حملة عسكرية حكومية بدعم من السعودية، بينما ترد الميليشيات بتكثيف الهجمات الصاروخية. ويشير الدكتور محمد قواص إلى أن طهران أصبحت تدرك حدود قدرتها على التصعيد في ظل الضغوط الاقتصادية الحرجة وقمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ، مما يجعلها تلعب على حافة الهاوية عبر ضبط هجماتها لتجنب حرب شاملة رغم خسارتها لورقة باب المندب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة