لبنان
ثقافة

نرجسيّة الفوارق الهويّاتيّة الصغيرة وأثرها على المؤسّسات التربويّة في لبنان

النهار١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٢١ ص0 مشاهدة
نرجسيّة الفوارق الهويّاتيّة الصغيرة وأثرها على المؤسّسات التربويّة في لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نرجسيّة الفوارق الهويّاتيّة الصغيرة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحسب سيغموند فرويد، تشير "نرجسيّة الفوارق الصغيرة" إلى الآليّة التي تُولي بموجبها جماعاتٌ متشابهة في أمور كثيرة أهميّةً استثنائية للفوارق التي تميّز بعضها عن بعض، وقد تبالغ في تضخيمها لتأكيد هويّتها الخاصّة.

وقد تتحوّل هذه المبالغة إلى مصدر تنافس، بل إلى تغذية مشاعر العداء بين جماعات لا تفصل بينها، في الأصل، سوى فوارق محدودة. ويمكن ملاحظة هذه الآليّة في لبنان داخل المؤسّسات التربويّة ذات الطابع الدينيّ. ففي إطار الطائفة الواحدة، مسيحيّةً كانت أو إسلاميّة، تميل مؤسّسات تربويّة تنطلق من عقيدة دينيّة واحدة وفلسفات تربويّة متقاربة إلى التشديد على خصوصيّاتها وإبراز ما يميّزها بعضها عن بعض.

ومن دون التقليل من إسهامات هذه المؤسّسات في تكوين التلامذة والطلاّب في لبنان، فإنّ الغاية من هذا المقال تتجاوز الإشارة إلى هذا التنافس، لتطرح سؤالًا أعمق عن أثر المبالغة في تأكيد الهويّات الخاصّة، وما إذا كان ذلك يؤدي إلى تهميش القيم الروحيّة والأخلاقيّة والتأثير سلبًا على الرسالة الوطنيّة.

شارك الخبر: