إعلان الطوارئ في نيويورك بسبب تفشي الحصبة: ما هي الأسباب والأعراض؟


هذا الخبر بعنوان "إعلان حالة الطّوارئ في نيويورك بسبب الحصبة... ما أسباب هذه الزّيادة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت ولاية نيويورك حالة الطوارئ نتيجة ارتفاع غير مسبوق في عدد الإصابات بمرض الحصبة، ويعود ذلك إلى انخفاض معدلات التطعيم وانتشار الفيروس بين المجتمعات غير المطعمة. ورغم أن الحصبة لم تعد تشكل هاجساً للدول المتقدمة بفضل اللقاحات، إلا أن حاكمة نيويورك كاثي هوتشول أعلنت حالة الطوارئ على مستوى الولاية مع تفشي المرض، وهو الإعلان الأول من نوعه في ولاية أميركية منذ بدء تسجيل ارتفاع في الحالات في عام 2025.
وبحسب وكالة رويترز، أبلغت نيويورك عن 108 إصابات بالحصبة خلال هذا العام حتى بداية شهر تشرين الأول/أكتوبر، وسُجلت النسبة الكبرى في المجتمعات الريفية في 18 مقاطعة بسبب انخفاض المناعة. وقامت إدارات الصحة المحلية بتوزيع أكثر من ألف جرعة من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية في تلك المناطق. بالتزامن مع ذلك، سُجل تفشٍ سريع في ولاية بنسلفانيا المجاورة بلغ 977 حالة و5 وفيات حتى بداية الشهر الحالي، معظمها في المقاطعات الريفية المتاخمة لولاية نيويورك.
وأشارت الإدارات الصحية إلى أن الولاية تشهد أسوأ تفشٍ للحصبة منذ عام 1991، حيث قارب عدد الحالات 3900 حالة بحسب مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. وأوضح طبيب الأطفال الدكتور آلان صياد أن معدلات التلقيح تراجعت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بسبب السياسات الرسمية الداعية للحد من اللقاحات، إضافة إلى انتشار أفكار مغلوطة تربط بين اللقاحات والاصابة بالتوحد رغم غياب أي أساس صحي لها.
وعن خطورة المرض، يوضح الدكتور آلان صياد أنه لا يزال يُعتبر من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة، وتستهدف الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال، ومن يعانون مشكلات رئوية أو ضعفاً في المناعة، وكذلك البالغين ذوي المناعة الضعيفة. وفي المقابل، يعتبر المرض في لبنان تحتการ السيطرة بفضل التركيز على حملات التلقيح المستمرة بدءاً من عمر السنة.
وتتشابه أعراض الإصابة بالحصبة مع الأمراض الفيروسية الأخرى، وتشمل السعال، والرشح، وارتفاع الحرارة، والطفرة الحمراء في الفم كعارض أساسي، ويمكن تشخيصها بدقة عبر فحص الدم. وتجدر الإشارة إلى أن تطور الحالة قد يودّي إلى التهاب رئوي يزيد من خطورة الإصابة.
صحة
صحة
صحة
صحة