لبنان
سياسة

ضبط متفجرات في ضهر البيدر وتطورات أمنية وسياسية بارزة في لبنان

النهار١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٢٧ ص0 مشاهدة
ضبط متفجرات في ضهر البيدر وتطورات أمنية وسياسية بارزة في لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أكثر من نصف طن متفجرات وتوقيف عنصرين... هل كان "حزب الله" يخطط لعملية اغتيال؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكثر من نصف طن من المتفجرات وتوقيف عنصرين... هل كان "حزب الله" يخطط لعملية اغتيال؟ الحدث الخطير الذي طغى على مجمل المشهد الداخلي تمثّل في كشف مصدر أمني لبناني عن ضبط 800 كيلوغرام من المتفجرات في سيارة على حاجز الأمن الداخلي في ضهر البيدر، مشيراً إلى أن الأمن الداخلي ضبط المتفجرات مع عنصرين ينتميان إلى "حزب الله"، هما "ع-ش-ك" و"ه-أ-أ".

تعكس المعطيات الديبلوماسية والميدانية المتصلة بالوضع في جنوب لبنان وعبره في لبنان كله ترسيخا للتقديرات التي تجمع عليها أوساط ومراجع عدة لجهة أن الستاتيكو الذي يحكم هذا الوضع مرشح لان يستمر على حاله حتى ما بعد استحقاقي الانتخابات في كل من إسرائيل و الولايات المتحدة الأميركية. ومع ان احتمالات التصعيد الموسع في الجنوب او حصول عمليات استخباراتية معينة قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 من الجاري لا يمكن اسقاطها من الحسابات الجادة ، فان الظروف الإقليمية والإسرائيلية والأميركية نفسها ، تغلب كفة الستاتيكو الحالي اكثر من أي احتمال آخر.

تبعا لذلك تتضاءل التوقعات حيال جولة المفاوضات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية التي حتى الساعة لا يزال موعدها الرسمي غير معلن من الراعي الأميركي للمفاوضات. ولا يبدو ان الجانب اللبناني يتوقع الكثير منها ولو انه اعد العدة لطرح مطالب أساسية فيها تتصل بانسحابات إسرائيلية وبمرحلة ما بعد انتهاء ولاية اليونيفيل. غير أن معالم الشكوك في امكان عدم انعقاد جولة تامبا تصاعدت في الأيام الأخيرة في ظل عدم تبلغ لبنان أي اشعار أميركي رسمي بتحديد موعد رسمي للجولة لا مباشرة من السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى ولا عبر سفيرة لبنان في واشنطن ندى حماده معوض.

تزامن ذلك مع تطور ميداني لافت تمثل في استهداف مسيرة اسرائيلية سيارة جيب في بلدة حوش السيد علي في الهرمل في البقاع قرب الحدود اللبنانية السورية واطلقت عليها صاروخا من دون إصابتها. وأعلنت وزارة الصحة أن الاعتداء الإسرائيلي في محيط حوش السيد علي أدى إلى إصابة 6 أشخاص بينهم 5 سوريين من ضمنهم سيدتان إضافة إلى جريح لبناني. وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء بانه "استهدف إرهابيا سوريا كان يروج لأنشطة إرهابية ضد مواطني إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا بتوجيه من نظام الإرهاب الإيراني" كاشفا انه استهدف يوسف علي الخصون.

غير أن الحدث الخطير الذي طغى على مجمل المشهد الداخلي تمثّل في كشف مصدر أمني لبناني عن ضبط 800 كيلوغرام من المتفجرات في سيارة على حاجز الأمن الداخلي في ضهر البيدر. وأوضح المصدر أن المتفجرات المضبوطة عبارة عن 250 كلغ من مادة الـ TNT وأكثر منها من الـC4 لافتا إلى أن الأمن الداخلي سلّم الموقوفين إلى الشرطة العسكرية بالجيش التي شرعت في التحقيق معهما، وسط ترجيحات إعلامية بوجود مخطط اغتيال.

وفي سياق متصل، كشف دبلوماسي أوروبي أن طلائع المهمة الأمنية الأوروبية ستصل إلى بيروت نهاية العام لدعم الجيش وقوى الأمن. كما أعلن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في كلمة له خلال افتتاح معرض بيروت العربي الدولي للكتاب، عن أهمية استعادة سيادة الدولة وإطلاق الإصلاحات الشاملة.

شارك الخبر: