لبنان
سياسة

مخاوف العزلة وفقدان سبل العيش تهدد القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان مع اقتراب رحيل اليونيفيل

المركزية١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٥ ص0 مشاهدة
مخاوف العزلة وفقدان سبل العيش تهدد القرى المسيحية الحدودية في جنوب لبنان مع اقتراب رحيل اليونيفيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قرى مسيحية حدودية في جنوب لبنان تخشى العزلة برحيل "اليونيفيل"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تخشى القرى المسيحية الحدودية الثلاث، رميش ودبل وعين إبل، في جنوب لبنان، من أن يؤدي انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) إلى فقدان أحد أبرز مقومات صمود سكانها، نظراً لتولي القوات الدولية تنسيق قوافل تنقّلهم بين قراهم وصور وبيروت وسط القيود الأمنية المفروضة.

وفي دبل، يشرح شربل لوقا لـ«الشرق الأوسط» أن «اليونيفيل» تنسّق قوافل الدخول والخروج بالتعاون مع بلديات دبل ورميش وعين إبل، مبدياً قلقه من غياب جهة بديلة لتنظيم القوافل وتأمين حركة السكان وخسارة الوظائف المرتبطة بالقوة الدولية.

أما في عين إبل، فيحذّر رئيس البلدية أيوب خريش من خسارة الوظائف والحركة الاقتصادية المرتبطة بالقوات الدولية، مناشداً الدولة اللبنانية تأمين التنقّل للحفاظ على هوية هذه الأرض.

وفي رميش، يشير الرئيس السابق للبلدية ميلاد العلم إلى أن مئات العائلات مهددة بفقدان دخلها ووظائفها الثابتة أو المتعاقدة مع «اليونيفيل»، متسائلاً عن البديل الذي سيواكب تنقّلات الأهالي الضرورية نحو صور أو بيروت للعلاج والعمل والدراسة.

من جانبه، يحذّر النائب ملحم خلف من أن غياب «اليونيفيل» مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي يكرّس الاحتلال ويضعف الدولة اللبنانية، مؤكداً أن القرار الأممي 2790 والقرارات الدولية ذات الصلة تدعو إلى انسحاب إسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني، ومشدداً على أن الأمم المتحدة تتحمل مسؤولية حماية المدنيين ومنع عزل القرى الحدودية.

شارك الخبر: