لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

مخاوف متصاعدة في لبنان: عمليات شراء عقارية غير اعتيادية تثير الشبهات في المناطق المسيحية

النهار١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٥ ص0 مشاهدة
مخاوف متصاعدة في لبنان: عمليات شراء عقارية غير اعتيادية تثير الشبهات في المناطق المسيحية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شراء العقارات في المناطق اللبنانيّة المسيحيّة يثير الشّبهات... من يقف وراء حركة الأموال؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعود قضية بيع الأراضي والعقارات في المناطق ذات الغالبية المسيحية إلى الواجهة، مع تصاعد التحذيرات من حركة شراء توصف بأنها متسارعة وغير اعتيادية، في ظل الحديث عن عروض مالية تفوق الأسعار المتداولة، وعمليات تستهدف مساحات واسعة أو عقارات متجاورة، بما يطرح علامات استفهام تتجاوز حدود الاستثمار العقاري إلى أبعاد ديموغرافية وسياسية.

تسجل "حركة الأرض" مؤشرات في مناطق بعبدات وجرود المتن وكسروان، حيث تتحدث الحركة عن عمليات شراء منتظمة للشقق والمباني والأراضي، في مشهد يثير القلق من احتمال السعي إلى تملّك مساحات متصلة أو تكوين تجمعات عقارية داخل مناطق ذات طابع مسيحي واضح. ولا تنطلق المخاوف من مبدأ بيع العقارات بحد ذاته، وهو حق قانوني لأصحاب الملكية، بل من نمط العمليات الموصوفة، والأسعار المطروحة، وحجم الأموال المتداولة، والجهة التي تقف وراءها.

وفي صلب الشبهات المطروحة يبرز اسم "حزب الله"، لكن إثبات علاقته المباشرة بهذه العمليات لا يزال يحتاج إلى أدلة تتجاوز هوية المشترين أو الانطباعات السياسية. وتزداد حساسية الملف مع الحديث عن عروض لشراء أراضٍ في الجنوب، في ظل الحرب وتداعياتها والضغوط التي يتعرض لها أصحاب الملكيات، مما يستدعي الشفافية الكاملة لحماية الحقوق ومنع تحول الشبهات إلى وقائع يصعب معالجتها لاحقاً.

شارك الخبر: