كواليس تدخل نبيه بري في أزمة مفتي الجمهورية اللبنانية وأبعاد الصراع السياسي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ما الذي أتاح لبري التدخل في قضية مفتي الجمهورية اللبنانية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستمر قضية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في إثارة الجدل بين محطات مجلس الشورى والطعون المتعلقة بالتمديد، متجاوزة المعتاد لتصل إلى المرجعية الشيعية بعد الموقف الواضح لرئيس مجلس النواب نبيه بري في تأكيد التمديد.
يوضح الباحث والعالم الديني الشيخ محمد حيدر في تصريحات لـ "النهار" أن ما يحدث يعود إلى غياب المرجعيات السياسية المؤثرة منذ حقبة الشهيد رفيق الحريري وحتى فترة الرئيس سعد الحريري، مشيراً إلى أن تحرك رئيس مجلس النواب نبيه بري يهدف للحفاظ على التوازنات السياسية والوحدة الإسلامية لا فرض مداورة سياسية أو إدارية.
من جانبه، نفى مصدر بارز مقرب من دار الفتوى صحة الأنباء المتداولة عن وجود مداورة بين الطائفتين السنية والشيعية، مؤكداً رفض رؤساء الحكومة السابقون والرئيس الحالي نواف سلام لأي مساس بهذا الملف، وأن تدخل الرئيس نبيه بري جاء بعبارة "حلّوها بمعرفتكم".
وتجدر الإشارة إلى أن دار الفتوى ترتبط ارتباطاً وثيقاً برئاسة الحكومة وفقاً للمرسوم 18/ 1959، وتستند إلى أربعة أعمدة رئيسية تشمل شخصية المفتي، القضاء ومجلس الشورى، موقف رؤساء الحكومة السابقون، والطعون القانونية، وسط معلومات تؤكد قرب التوصل إلى حل نهائي لتبريد الأجواء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة