انهيار العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا وسط تصاعد التوترات والصراعات الحدودية

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إثيوبيا وإريتريا: الحكاية منذ الاستقلال وحتى الحرب!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جنود إثيوبيين خلال الحرب مع جبهة تيغراي. (أ ف ب)
انهارت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا مجدداً، ففي أول تشرين الأول\أكتوبر الجاري، أغلقت إثيوبيا سفارتها في أسمرة وطردت 10 ديبلوماسيين إريتريين، متهمةً إريتريا بارتكاب أعمال عدائية مباشرة وغير مباشرة. وردّت إريتريا في اليوم نفسه بقطع العلاقات الديبلوماسية كاملة.
جاء هذا الانقطاع في وقت تخوض فيه القوات الفيدرالية الإثيوبية مواجهات مع جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF) وفصائل مسلحة متحالفة معها في تيغراي وعفار وأمهرا. وتتهم أديس أبابا أسمرة بدعم الهجوم، فيما تنفي إريتريا ذلك وتؤكد أن إثيوبيا تختلق ذريعة للحرب.
من أين تبدأ حكاية الصراع؟
ترتبط إثيوبيا وإريتريا بعلاقات تاريخية وثيقة، خصوصاً في مناطق المرتفعات المحيطة بتيغراي، وتظهر هذه الروابط بوضوح في اللغة والدين. فالتيغرينية تُتحدث على جانبي الحدود، فيما يشترك البلدان في تقليد مسيحي أرثوذكسي توحيدي يعود إلى كنائس توحيدو الإثيوبية والإريترية.
خاضت إريتريا حرب استقلال ضد إثيوبيا بين عامي 1961 و1991، واعترف باستقلالها رسمياً عام 1993 بعد استفتاء، مما جعل إثيوبيا دولة غير ساحلية. ولم يؤدِ الاستقلال إلى سلام دائم، فقد تحوّل نزاع حدودي إلى حرب شاملة بين إثيوبيا وإريتريا بين عامي 1998 و2000 أودت بحياة عشرات الآلاف. وأنشأ اتفاق الجزائر عام 2000 لجنة لترسيم الحدود، لكن اعتراض إثيوبيا على جوانب من القرار ساهم في سنوات من التوتر ومرحلة طويلة اتسمت بلا حرب ولا سلام.
علاقات تتبدّل
تغيرت العلاقات مع وصول أبي أحمد إلى رئاسة الوزراء في إثيوبيا عام 2018 وتحركه لتطبيع العلاقات مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي. لكن التقارب لم يدم طويلاً، إذ دعمت القوات الإريترية خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022 الحكومة الفيدرالية الإثيوبية في مواجهة جبهة تحرير شعب تيغراي، قبل أن تتدهور العلاقات مجدداً.
البحر الأحمر عامل محوري
تبقى بحث إثيوبيا عن منفذ موثوق إلى البحر الأحمر في صلب التوترات المتجددة، حيث تكرر أديس أبابا حاجتها إلى منفذ مباشر عبر التفاوض، بينما تنظر إريتريا إلى هذه الطموحات بشك يهدد سيادتها. وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة في تشرين الأول 2025، اتهم وزير الخارجية الإثيوبي إريتريا بالتواطؤ مع فصيل متشدد من جبهة تحرير شعب تيغراي وتمويل جماعات مسلحة في أمهرا، وهو ما رفضته إريتريا واعتبرته ضجيجاً استفزازياً.
كما اتهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي، المشير برهانو جولا، مصر والسودان بدعم التحالف المسلح، وهي المزاعم التي رفضتها مصر والسودان ووصفتاها بأن لا أساس لها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة