قراءة في مشهد التصعيد الإقليمي: لعب في الوقت الضائع بانتظار الاستحقاقات الانتخابية


هذا الخبر بعنوان "لعب في الوقت الضائع على الجبهات من غزة الى لبنان فإيران" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتقاطع المقاربات الدبلوماسية على المقلب الإقليمي رغم الغموض الناتج عن الضباب الكثيف الذي يحجب ما يجري حقيقة في الكواليس السياسية والعسكرية، حيث يُعتبر ما يحدث من تطورات سياسية أو عسكرية بمثابة لعب في الوقت الضائع لا يلامس التصعيد الكبير.
تأتي هذه الفترة الانتقالية عشية استحقاقين هامين تتمثلان في انتخابات الكنيست في إسرائيل بعد أسابيع، والانتخابات النصفية التي تليها بأيام في الولايات المتحدة الأميركية، والتي على ضوء نتائجها ستتحدد الوجهة السياسية والعسكرية لمشهد المنطقة من جبهة اليمن إلى جبهة إيران وصولاً إلى جبهة لبنان.
وفي الوقت الذي تواجه فيه واشنطن وطهران حالة مراوحة على الخط العسكري مع خفض مؤقت للتصعيد ورفع لوتيرة التوتر والتحدي على الخط السياسي ريثما يتم الفراغ من الانتخابات، تبدو الصورة على المقلب الإسرائيلي محفوفة بالقلق من احتمالات التصعيد قبل الانتخابات الإسرائيلية، حيث يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتحرك بحذر مع عدم استبعاد القيام بأي مغامرة في لبنان أو غزة لحشد المزيد من التأييد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة