مسيرة حاشدة في لندن تضامنًا مع فلسطين للمطالبة بوقف الضربات على غزة


هذا الخبر بعنوان "آلاف يتظاهرون في لندن دعما للفلسطينيين" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شارك آلاف المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في مسيرة حاشدة جابت وسط لندن للمطالبة بوقف الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة، متزامنة مع حلول الذكرى الثالثة لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر الذي شنّته حركة حماس على جنوب الدولة العبرية.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية" و"الحرية لفلسطين" أثناء سيرهم بالقرب من البرلمان البريطاني. وقالت إيمي شالان، مديرة حملة التضامن مع فلسطين، لوكالة فرانس برس إن المجتمعين جاؤوا لإحياء الذكرى الثالثة للإبادة الجماعية المستمرة في غزة، معتبرة أن العقوبات الغربية التي تقودها بريطانيا ضد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة ليست كافية، ودعت إلى فرض عقوبات شاملة على إسرائيل.
ومنذ إعلان وقف لإطلاق النار في قطاع غزة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ضرباتها اليومية، مما أسفر عن مقتل 1450 شخصا بحسب وزارة الصحة في غزة. وأفادت الشرطة بأنها أوقفت عددا من الأشخاص، بينهم رجل وامرأة يحملان لافتات مؤيدة لمنظمة "بالستاين أكشن" (التحرك من أجل فلسطين) المحظورة.
وقالت هيبو حسن (23 عاما)، التي تخرّجت حديثا من الجامعة، إنها أرادت التعبير عن تضامنها مشيرة إلى أن الأحداث تؤثر على الجميع هناك، ووصفته بالكابوس الذي يجب أن يثير قلق الجميع. وفي السياق ذاته، قال متظاهر آخر يدعى كوبي، وهو مهاجر من كوسوفو يبلغ 32 عاما، إن تجربته الشخصية مع الحرب دفعته للتحرّك وعدم السماح بتكرار التاريخ.
ونظّم ائتلاف فلسطين "المسيرة الوطنية من أجل فلسطين" بعد ثلاثة أيام من إحياء إسرائيل الذكرى الثالثة للهجوم الأكثر دموية في تاريخها، والذي أسفر عن مقتل 1221 شخصا وخطف 251 نُقلوا إلى غزة ولقي 44 منهم حتفهم. وردّت إسرائيل بحرب مدمّرة أوقعت أكثر من 74 ألف قتيل في قطاع غزة وحوّلت أجزاء واسعة منه إلى ركام، بينما نظّمت مجموعة "ستوب ذي هايت يو كاي" المؤيدة لإسرائيل تظاهرة مضادة صغيرة.
وقبيل انطلاق المسيرة، أعلنت شرطة لندن أنها ستستخدم الصلاحيات المتاحة بموجب قوانين النظام العام لإلزام أي شخص يرتدي غطاء للوجه لإخفاء هويته بإزالته، مؤكدة على لسان المسؤول في شرطة العاصمة كارل غالفين اتباع نهج عدم التسامح مطلقا مع جرائم الكراهية وأي مخالفات أخرى.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة