لبنان
صحة

دراسة علمية تحذر من 17 خطراً كارثياً يهدد بقاء البشرية قبل عام 2100

النهار١١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٠١ ص0 مشاهدة
دراسة علمية تحذر من 17 خطراً كارثياً يهدد بقاء البشرية قبل عام 2100

تنويه

هذا الخبر بعنوان "17 تهديداً لمستقبل البشرية: هل ينتهي عصر الإنسان قبل عام 2100؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة "لانسيت" الطبية عن خريطة شاملة تضم 17 تهديداً كارثياً يواجه الصحة البشرية والكوكب حتى عام 2100. وأكد التقييم الذي شارك فيه 35 خبيراً واعتمد على تحليلات تغطي 204 دول وأقاليم، أن هذه المخاطر لا تعمل بمعزل عن بعضها، بل يتغذى بعضها من بعض، في وقت تبدو فيه قدرة العالم على التصدي لها أقل من حجم الأخطار المحتملة.

ويتصدر القائمة خطران أساسيان قد يهددان بقاء النوع البشري بأكمله وهما: الحرب النووية والاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي، لاسيما في تطوير أسلحة بيولوجية بالغة الخطورة. ورغم جسامة الأرقام، أشار التقرير إلى أن انقراض الإنسان ليس حتمياً، بل يعتمد على القرارات التي تتخذها الحكومات اليوم لتجنب الخسائر المستقبلية.

وفيما يخص الكارثة النووية، أوضح التقرير أنها لن تقتصر على الضحايا المباشرين، بل قد تتسبب في حدوث "شتاء نووي" يحجب أشعة الشمس ويخفض درجات الحرارة ويشل الإنتاج الزراعي العالمي. وتؤكد دراسة أخرى نشرتها مجلة "نيتشر فود" أن نزاعاً نووياً واسع النطاق بين الولايات المتحدة و روسيا قد يؤدي إلى وفاة أكثر من 5 مليارات شخص جوعاً، في ظل امتلاك الدول النووية التسع لنحو 12,187 رأساً نووياً مع مطلع عام 2026، بحسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

أما على صعيد التغير المناخي والتلوث، فأشار التقييم إلى أن الأزمة تتفاقم سنوياً، حيث يمكن للحد من الاحترار العالمي عند 1.8 درجة مئوية أن يمنع خسارة 1.89 مليار سنة صحية بحلول عام 2100، مقارنة بسيناريو تشاؤمي يبلغ 4.4 درجات. كما يتسبب تلوث الهواء وحده بنحو 6.7 ملايين وفاة مبكرة سنوياً وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، بينما تواصل مقاومة المضادات الحيوية والفقر وتراجع المساعدات الصحية الدولية تشديد الخناق على الأنظمة الصحية، خصوصاً في أفريقيا جنوب الصحراء.

ويخلص التقرير إلى أن تفاعل هذه الأزمات المركبة، كالجفاف ونقص الغذاء والاضطرابات الاجتماعية، يحول المشكلات الفردية إلى كارثة شاملة. وعليه، تدعو مجلة "لانسيت" إلى إنشاء آليات دولية مستقلة لمراقبة التهديدات وتطوير أنظمة الإنذار المبكر والاستثمار في قطاعات الصحة والتعليم والتكنولوجيا الآمنة، لتظل سنة 2100 اختباراً حقيقياً لقدرة البشرية على إدارة مستقبلها.

شارك الخبر: