كارن وازن تكشف لـ "النهار" في "إكسبيريا" عن تجربتها الملهمة مع الذكاء الاصطناعي والعمل العائلي


هذا الخبر بعنوان "كارن وازن تتحدث لـ "النهار" من "إكسبيريا" عن تجربتها في إدخال الذكاء الاصطناعي إلى عملها (فيديو)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في حديث خاص لـ "النهار" على هامش معرض "إكسبيريا"، تتوقف كارن وازن عند تجربتها في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مستعرضةً أهمية مواكبة التحوّلات المتسارعة، وحدود الاعتماد على التقنيات الجديدة، فضلاً عن تجربتها في العمل مع زوجها وبناء مشروع مشترك.
وتعبّر وازن عن سعادتها بما وصلت إليه التجربة، مؤكدة أن ما تشهده اليوم يتجاوز توقعاتها الأولى، وتقول: "لا أعتقد أن كارن التي بدأت في البداية كانت تتوقع أن تصل إلى المكان الذي وصلت إليه اليوم". وتضيف أن مشاهدة هذا التطور عن قرب تثير لديها مشاعر تتجاوز الفرح، مشددةً على سعادتها بأن تكون جزءاً من هذه التجربة في لبنان.
كارن وازن تعتمد على الذكاء الاصطناعي كأداة لإضافة القيمة إلى عملها
حول التطور السريع في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، توضح وازن أن استخدام هذه الأدوات بات جزءاً من عملها اليومي، سواء على المستوى الشخصي أو داخل الشركة، للاستفادة من المعلومات وتسهيل إنجاز المهام. لكنها لا تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره بديلاً للإنسان، بل أداة تضيف قيمة للعمل وتحسّن الاستفادة من المعطيات المتاحة.
وتلفت إلى أن شركتها تستخدم الذكاء الاصطناعي في الخلفية، مما يفتح النقاش حول توظيف التكنولوجيا كوسيلة لتطوير الأداء وتعزيز الإنتاجية، وهو تحدٍّ يكتسب أهمية خاصة في لبنان.
كارن وازن والشراكة المهنية مع زوجها
لم يقتصر حديث وازن على التكنولوجيا، بل تناول أيضاً تجربتها في العمل مع زوجها التي تمتد لأكثر من 15 عاماً. وتؤكد أن طول هذه التجربة أتاح لهما معرفة بعضهما وفهم طريقة التعامل مع المسؤوليات، معتبرة أن وجود شخص تثق به إلى جانبها يشكّل قيمة مضافة في العمل والعلاقة الزوجية.
وفي ختام حديثها، توجه رسالة تقدير إلى مسيرتها السابقة، مشددة على أهمية الحفاظ على التواصل والمحبة كعساسين في بناء العلاقات، والتعامل بحذر ووعي مع التحولات التكنولوجية الكبرى لتحقيق قيمة مستدامة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
عاجل
عاجل