تصعيد الحوثيين يهدد الأمن الإقليمي: من باب المندب إلى قلب الرياض


هذا الخبر بعنوان "السعودية والحوثيون... مواجهة مفتوحة من باب المندب إلى مطارات الرياض - ملف خاص من "النهار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه المواجهة بين السعودية والحوثيين نحو مرحلة أكثر خطورة مع انتقال التصعيد إلى منشآت مدنية حيوية في قلب المملكة، وتحديداً مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بالتزامن مع معارك يخوضها الحوثيون في الساحل الغربي لليمن وضغوط متزايدة على مواقعهم قرب مضيق باب المندب. يستعرض هذا الملف الخاص من "النهار" آخر التطورات الميدانية والسياسية والعسكرية في هذا التصعيد المتواصل.
هجمات مطار الرياض: ورقة حوثية لمواجهة ضغوط باب المندب؟
يربط رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي، عبدالرؤوف السقاف، الهجمات الحوثية بمحاولة الجماعة التعويض عن تراجعها الميداني في جبهات الساحل الغربي وباب المندب، عبر نقل التصعيد إلى العمق السعودي وإظهار قدرتها على تهديد الأمن الإقليمي. وأوضح السقاف في حديث لـ"النهار" أن "الحوثيين يسعون من خلال هذه الهجمات إلى رفع كلفة المواجهة العسكرية ضدهم، وامتلاك أوراق ضغط جديدة، فضلًا عن توجيه رسائل إقليمية تتقاطع مع المصالح الإيرانية في المنطقة".
الحوثيون يتحدّون ترامب: هل يتدخّل عسكريّاً بعد هجوم مطار الرياض؟
في وقت يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مخرج للحرب مع إيران، تتطور حرب اليمن بديناميات تضغط بدورها على الولايات المتحدة. الهجوم الحوثي بصاروخ على مطار الملك خالد في الرياض، والذي أسفر عن مقتل 12 شخصاً من جنسيات مختلفة وإصابة أكثر من 300 جريح، أثبت أن المحاولات الأميركية لاحتواء هذه الحرب قد أخفقت، بما ينذر بتمدد النزاع والتسبب باضطرابات جديدة في أسواق الطاقة.
السعودية والحوثيون: من هدنة السنوات إلى تصعيد المطارات
بعد سنوات من التهدئة النسبية التي أعقبت هدنة عام 2022، عادت المواجهة بين السعودية والحوثيين إلى التصاعد خلال عام 2026، بدءاً من التوتر حيال الرحلات الإيرانية إلى صنعاء، وصولاً إلى الهجمات على المطارات والمنشآت النفطية السعودية. أعادت الهجمات التي طاولت مطار الملك خالد الدولي في الرياض تسليط الضوء على أحد أهم المرافق الجوية في المملكة، بعدما تحوّل إلى هدف متكرر لهجمات الحوثيين خلال التصعيد العسكري الأخير.
ماذا نعرف عن مطار الملك خالد الذي يستهدفه الحوثيون؟
أعادت الهجمات التي طاولت مطار الملك خالد الدولي في الرياض تسليط الضوء على أحد أهم المرافق الجوية في المملكة، بعدما تحوّل إلى هدف متكرر لهجمات الحوثيين خلال التصعيد العسكري الأخير. وجاء الهجوم الأحدث، السبت 10 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ليسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، وفق السلطات السعودية، ويدفع إلى تعليق عمليات المطار وتحويل الرحلات الجوية، وسط تحذيرات من استمرار استهداف المطارات المدنية.
كيف تصل صواريخ الحوثيين إلى الرياض ومن أين تأتي تقنياتها؟
تكشف تحقيقات جنائية ودراسات عسكرية وتقارير استخبارية شبكة معقدة تجمع بين الخبرة الإيرانية والمكونات الصينية ومعلومات منسوبة إلى الأقمار الصناعية الروسية، وصولاً إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في مشاريع لتطوير برمجيات توجيه الصواريخ داخل اليمن. فما الذي نعرفه فعلياً عن هذه الترسانة، ومن يقف وراء تقنياتها، وكيف يمكن تفسير وصول بعض ضرباتها إلى المطارات السعودية؟
سياسة
عاجل
سياسة
سياسة