تحذير دولي عاجل: 17 تهديداً كارثياً يواجه الصحة البشرية حتى عام 2100 أبرزها الذكاء الاصطناعي والسمنة


هذا الخبر بعنوان "تحذير دولي من مخاطر تُهدّد الصحة البشرية حتى عام 2100" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير دولي صادر عن لجنة تضمّ 35 شخصية قيادية عن 17 تهديداً مترابطاً قد تُشكّل مخاطر جسيمة على الصحة والرفاه العالميين حتى نهاية القرن الحادي والعشرين، مشيراً إلى احتمال انقراض البشرية إذا لم يتم اتخاذ تدابير استباقية. وأكّد الباحثون أنَّ التحرّك الموجّه من قادة العالم قادر على تجنّب السيناريوات الأسوأ.
استندت اللّجنة في تقديراتها إلى بيانات دراسة العبء العالمي للأمراض الصادرة عن معهد القياسات الصحية والتقييم، حيث نُشرت النتائج في مجلة "ذي لانسيت". وحدّد التقرير مشكلات صحية وسلوكيات خطيرة تشمل السمنة، ارتفاع ضغط الدم، التدخين، واضطرابات الصحة النفسية، إلى جانب الظروف الاقتصادية، والتغيّر البيئي، والتكنولوجيا، والصراعات.
وحذّرت اللّجنة من أنَّ استمرار الاتجاهات الحالية قد يُؤدّي إلى خسارة عشرات مليارات السنوات من الحياة الصحية. كما برز خطرين أساسيين قد يُهدّدان بقاء البشرية وهما: الصراع النووي والاستخدام الخبيث للذكاء الاصطناعي. وقُدّرت الأضرار الصحية المحتملة الناجمة عن الذكاء الاصطناعي الخبيث بنحو 10.4 مليارات سنة من الحياة الصحية عالمياً بحلول عام 2100، رغم أنها تقديرات نظرية لعدم وقوع حدث خبيث على نطاق عالمي حتى الآن.
في المقابل، تستند مخاطر السمنة إلى أدلة أكثر واقعية، مع توقعات بأن تبلغ نسبة البالغين الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة 60%، وأن تشمل السمنة ثلث الأطفال بحلول عام 2050. وشدّد التقرير على أهمية الثقة، القيادة الدولية التعاونية، تعزيز الأنظمة الغذائية، وبناء مجتمعات أكثر إنصافاً، مؤكداً أن الحلول التقنية وحدها لا تكفي لمواجهة هذه المخاطر.
تكنولوجيا
صحة
تكنولوجيا
صحة