لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

تحذيرات طبية عاجلة: مرضى السرطان في غزة يدفعون ثمن الحرب وتداعياتها المدمرة

النهار١٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٤ ص0 مشاهدة
تحذيرات طبية عاجلة: مرضى السرطان في غزة يدفعون ثمن الحرب وتداعياتها المدمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مرضى السرطان ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة... والأطباء يحذّرون!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه مرضى السرطان في قطاع غزة ظروفا كارثية، حيث أشار الأطباء إلى أن معدلات الوفيات بينهم ارتفعت بشكل ملحوظ لتتراوح بين مثلين وثلاثة أمثال ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب. وفي هذا السياق، صرح الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء، بأن المستشفى يسجل يومياً حالات وفيات تتراوح بين 3 إلى 5 حالات بسبب حرمان المرضى من العلاج الكيماوي الضروري لإنقاذ حياتهم.

وتعذر على نحو 17 ألفاً من المصابين بالسرطان في القطاع الحصول على العلاج الكيميائي أو المتقدم، لا سيما بعد تدمير مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، وهو المنشأة الوحيدة المتخصصة في علاج السرطان بغزة، والتي فجرتها القوات الإسرائيلية العام الماضي. إلى جانب ذلك، يواجه القادرون على السفر قيوداً صارمة تفرضها إسرائيل على حركة العبور اليومية إلى مصر، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي ينص على حرية التنقل.

من جانبها، أوضحت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التابعة للجيش الإسرائيلي أن عمليات الإجلاء الطبي تتم بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، مشيرة إلى أن مغادرة غزة تتطلب طلباً رسمياً من دولة مضيفة واجتياز الفحص الأمني اللازم. ومع ذلك، يؤكد مسؤولو الصحة الفلسطينيون أن الآلاف من المرضى المسجلين لم يسمح لهم بالمغادرة حتى الآن.

تجسد معاناة الأم الفلسطينية خلود أبو سهمود، البالغة من العمر 33 عاماً والمصابة بسرطان المبيض، هذا الواقع المؤلم؛ فهي تنتظر بفارغ الصبر الخروج لتلقي العلاج في مصر أو دولة أخرى منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر، بينما ينتشر المرض في جسدها في ظل ظروف إنسانية بالغة القسوة.

وفي ظل استمرار سيطرة القوات الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع وحرمان المستشفيات المتبقية من نسبة تصل إلى 70 بالمئة من الإمدادات الطبية الأساسية، يحذر الجراح الفلسطيني صبحي سكيك، المدير السابق لمستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، من أن غياب العلاج والقيود الحدودية، فضلاً عن احتمالية انتشار السرطان بوتيرة أسرع بسبب المواد السامة الناتجة عن المتفجرات، ينذران بكارثة صحية متفاقمة لألاف المرضى في غزة.

شارك الخبر: