اللوفر يحتفي بـ"فن السعادة": 300 تحفة فنية تدعو للبهجة والراحة


هذا الخبر بعنوان "300 تحفة من فنون السعادة في متحف اللوفر... دعوا الأطفال والورود والحيوانات يأتون إليَّ" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة غير مألوفة لمتحف عريق كـ متحف اللوفر في باريس، تم افتتاح معرض جديد تحت عنوان "لطيف جداً، فن السعادة". يضم المعرض أكثر من 300 تحفة فنية من عصور وحضارات مختلفة، تتشارك في قدرتها على إضفاء لحظات من الراحة والسعادة والمتعة البصرية على زوار المتحف. يأتي هذا المعرض ليقدم موضوعاً مختلفاً عن معارض اللوفر التاريخية المعهودة، مركزاً على القطع الفنية التي تتناول جوانب من حياتنا اليومية والثقافة الشعبية.
يبرز المعرض الحضور اللافت للحيوانات الأليفة في تاريخ الفن، حيث رافقت الإنسان منذ القدم وأصبحت رموزاً ثقافية ودينية وفنية. وتشير الدراسات إلى أن مشاهدة صور الحيوانات الأليفة تبعث على البهجة وتخفف التوتر، خاصة تلك التي تتميز بملامح لطيفة وعيون واسعة وألوان دافئة.
تتضمن المعروضات منحوتات صغيرة من مصر الفرعونية وبلاد فارس، مثل فرس النهر، وقنفذ أبيض من حضارة سوسة يعود للألف الأول قبل الميلاد. كما يعرض كلب صغير من الفخار الأحمر من حضارة المكسيك، يعود تاريخه إلى مئة عام قبل الميلاد، ويتميز بتقنية عالية وجمالية متكاملة.
لا يقتصر المعرض على الحيوانات الأليفة، بل يشمل أيضاً صور حيوانات برية لطالما أثارت خيال البشر، مثل الدببة والأسود والقرود، والتي لا يزال الفنانون المعاصرون يستلهمون منها أعمالهم، كما يتضح في منحوتة "الدب الأبيض" للنحات الفرنسي فرنسوا بامبون عام 1924. يسلط المعرض الضوء على دور صور الحيوانات في تشكيل الثقافة والفنون وولادة الكائنات الأسطورية.
ينتقل المعرض بعد ذلك إلى رسوم الأطفال، حيث تظهر كائنات صغيرة مجنحة في الفنون اليونانية القديمة والمسيحية كملائكة، تتجول بخفة في الجداريات الملونة. كما يعرض المعرض رسوماً للأطفال في أحضان أمهاتهم، مبرزاً التحول في تصوير الأطفال عبر العصور، وتأثير أفكار الفيلسوف جان جاك روسو في القرن الثامن عشر الذي ربط صور الأطفال بالبراءة والنقاء والصلة بالطبيعة.
تُعرض أيضاً مجموعة من رسوم الباستيل الملونة التي تحتفي بالطفولة، ويهيمن عليها اللون الوردي، الذي أصبح رمزاً للرقة والأنوثة والجمال منذ القرن الثامن عشر، وانتشر في قصر فرساي الملكي ثم في أوروبا. وتستحضر أغنية "الحياة الوردية" للمغنية الفرنسية الشهيرة إيديت بياف هذا اللون كرمز للحب والأمل، بينما يعيد فنانون معاصرون إحياء اللون الوردي بتصورات جديدة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة