الحكواتية رجاء بشارة تستكشف قوة الأرشيف الشفوي في مواجهة محو الذاكرة الثقافي ببيت بيروت


هذا الخبر بعنوان "الحكواتية رجاء بشارة في بيت بيروت" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان «تليد» ندوة هامة تناولت دور الأرشيف الشفوي وخرائط الذاكرة الحية في التصدي لمحاولات المحو الثقافي والزماني. استضافت الندوة الحكواتية رجاء بشارة في لقاء فريد جمع بين الحكاية والشهادة والبحث والأرشيف. أدارت الحوار الدكتورة آزوكا خزريك، التي ناقشت مع بشارة العلاقة المتشابكة بين الحكاية والمكان والذاكرة والتاريخ. وانضم إليهما الشاب أمير حجاج من غزة، ليشارك بحكايته وطائرته الورقية، متحدثًا عن محاولات كسر إرادة الفلسطينيين وتمسكهم بحق العودة.
الحكاية: وثيقة لما لا تقوله الكلمات
تطرح الندوة تساؤلات جوهرية حول كيفية عمل الحكاية كشكل من أشكال التوثيق، وكيف تحفظ الذاكرة الشفوية ما تغفله الوثائق والسرديات الرسمية. عن المشاركين: رجاء بشارة، حكواتية لبنانية وناشطة اجتماعية، تتميز باهتمامها بالتاريخ الشعبي والشفوي. بدأت مسيرتها في عالم الحكي قبل أكثر من خمسة عشر عامًا، مكرسةً تجربتها لجمع الحكايات والذاكرة الشعبية وإعادة صياغتها بأسلوب قصصي حيّ، يلامس قلوب الكبار والصغار على حد سواء، وذلك حفاظًا على الذاكرة الجماعية ونقلًا للتراث الشفوي للأجيال القادمة. آزوكا خزريك، موسيقية وباحثة وكاتبة ومعلمة مقيمة في بيروت، ذات أصول لبنانية وعراقية وأرمينية. ترتكز ممارستها على وحدة العلوم والفنون في فهم وتوثيق أهالي الأرض، ومقاومة سياسات وأساليب التجهيل والتجاهل والتعتيم المتجذرة في الإبستمولوجيا الاستعمارية. درست اللغويات والفنون المسرحية في الجامعة اللبنانية، والعلوم في الفنون والثقافة والتكنولوجيا في جامعة MIT، وأسست منصات بحثية وتضامنية مثل «خريطة الظلام» (2023) و«قراءة الحواسيب» (2017). أمير حجاج، شاب من غزة، حيث تعرف الطائرات الورقية أكثر مما ينبغي عن الحرب. يحمل معه حكاية عن ذاكرة أبت أن تُمحى.
📍 الجمعة 16 تشرين الأول، الساعة السادسة مساءً، متحف بيت بيروت، السوديكو – الأشرفية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة