كيف نبني وطنًا؟ تساؤلات عميقة حول أزمة الانتماء والعدالة في لبنان


هذا الخبر بعنوان "كيف نبني وطنًا؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كتب العميد الركن المتقاعد د جوزف س. عبيد مقالاً تساءل فيه عن كيفية الوثوق بالتاريخ إذا كان الحاضر يُزوَّر، وعن سبل بناء وطن تُهيمن عليه الانقسامات الطائفية والولاءات الضيقة بدلاً من المصلحة الوطنية العليا.
وأشار الكاتب إلى الشقّ العمودي بين الطوائف في لبنان، حيث بات كل طرف يرى في الآخر تهديداً أو امتداداً للخوف، مشدداً على أن العدالة غالباً ما تكون مرهونة بالسياسة ومصالح السياسيين، فيما يُعاني العسكريون الذين يحملون أرواحهم على أكفهم من غياب الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية وحقوقهم المعيشية.
وأكد المقال أن الوطن لا يُبنى بتوزيع المقاعد والمحاصصة بل بتوزيع العدالة وسيادة القانون، معتبرةً أن المشكلة تكمن في تحول الطائفة إلى وطن بديل. وختم بالقول إن الدولة التي لا تحمي شهيدها وجنديها وقاضيها ومواطنها، تجعل السؤال الحقيقي ليس كيف نبني وطنًا، بل هل ما زال لدينا وطن أصلًا أم أننا نتقاسم اسمه فقط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة