تصعيد بين حزب الله والدولة اللبنانية: لماذا يغيب الرد على إسرائيل ويتجه التهديد للداخل؟


هذا الخبر بعنوان "اسرائيل تستهدف الحزب فيرد بتهديد الدولة: لماذا لا يوجه غضبه نحو تل ابيب؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشار الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر، بما يشمل عمليات القصف وهدم المنازل وتجريف الأراضي، يجري بدعم وإدارة أميركيين، داعياً المسؤولين اللبنانيين إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً إزاء واشنطن والاحتلال.
واعتبر أن من حق المتضررين التعبير عن غضبهم نتيجة الخسائر التي لحقت بهم، محذراً من أن هذا الغضب يمكن أن ينفجر، ومحملاً المسؤولية للذين يعتدون على المقاومة وشعبها وعلى لبنان ومستقبله وسيادته.
وهدد الشيخ نعيم قاسم الدولة اللبنانية وحذرها من انفجار غضب حزب الله في وجهها اذا استمرت في مفاوضاتها مع إسرائيل او اذا استمرت في التمسك بمطلب حصر السلاح بيدها، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـالمركزية.
وفي اليوم التالي، وبعد أن صعّد الإسرائيلي من ضرباته جنوبا، أصدر الحزب بياناً اعتبر فيه أن على السلطة مراجعة حساباتها وموقفها بدل اللهاث خلف المفاوضات التي يجرّها إليها الأميركي، مشدداً على أن الرهان على الضمانة والوساطة الأميركية هو رهان خائب.
وترى المصادر أن الحزب بات يصوب على السلطة أكثر مما يصوب على إسرائيل، بهدف دفع الدولة إلى وقف محادثاتها بما يعيد ورقة لبنان إلى يد إيران، في ظل تساؤلات حول سبب عدم توجيه السلاح نحو الاعتداءات الإسرائيلية بدلاً من توجيه التهديدات للداخل اللبناني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة